المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

و والسلام : ‎١‏ بْنِيَ آلإِسْلام عَلَىْ حَمْسِ : شَهَادَةِ أَنْ لآ إل ان ون محمد رَُول أ + قم اه : وَِينَاء أَلرّكَاٍ » وَلْحَجّ » وَصَوْمٍ رَمَضَانَ ؛ رواه الأئمة واللفظ للبخاري”") ورووا أيضاً ‏ واللفظ لمسلم - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ‎ :‏ أَبَا آلنَّامنُ ؛ قَد فَرَضَ آل عَلَيْكُمْ ألْحَجَّ قَحُجُوا » فقال رجل : أكلّ عام يا رسول الله ؟ فسكت حتئ قالها ثلاث ‎٠‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ لَوْ قلت : نَكَم. . لَوَجَبَتْ » وَلَمَا تطخت » ' ثم قال : ‎١‏ ذَرُونِي ما ركم » مما مل مَنْ كان قبَكُمْ بكَثْرَة مَسَائلِهِمْ » وَآخْتِلافَهم عَلَى أَنِائِهِمْ » ذا أَمَرتكُمْ بِشَيْءٍ. . فَأنُوا مِنْهُ مَا تف . وَإذا نيكم عَنْ شَئْء. . فَدَعوه »97 . ثم إن وجوبه إجماع » وأنكرته الملحدة حيث عرضوا أفعاله علئ عقولهم السخيفة كالتجرد عند الإحرام والوقوف والرمي والرّمل » فحين لم يعرفوا وجه الحكمة فيها والمراد بها. . جانبوه جملةً » فكفروا وجهلوا ؛ إذ لم يعلموا أن الواجب على العبيد امتثال أحكام المولئ فيما يريده » وانقياد آراء العقول لما جاء به الرسول عُرف وجه الحكمة في ذلك أو جهل . ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في تلبيته : ‎١‏ لَبَيِكَ حَفَآ حَقَا ‎٠‏ تعدا ولايجب الحج في العمر إلا مرةٌ واحدةً ‎٠‏ وكذلك العمرة » وقال قر قوم : يجب في كل خمسة أعوام مرة ؛ لحديث : «إِنَّ بدا َسنت عله في الزذق لم يذ إن : في عن َس غم .وي » وهو حديث لا يصح”*؟ » ويرده الإجماع أيضاً واعلم : أن وجوبه بعد الاستطاعة على التراخي » وقال بعض المالكية : على الفور » وقال بعضهم : إن أخره بعد ستين. . فسق وردت شهادته ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : عقا . ‏البخاري (2 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما‎ )١( ١ ‏مسلم(1790).‎ )5( () أخرجه المقدسي في ‎١‏ الأحاديث المختارة » ( ‎"١9/8‏ ) وغيره . (5) أخرجه ابن حبان ( 7707 ) » والطبراني في ‎١‏ الأوسط » ( 540 )2 وأبو يعلئ في « مسنده » ‎,)1١1(‏ ‏وعبد الرزاق في مصنفه © ( 8877 ) عن سيدنا أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بنحوه . ”1/

الكتاب الثاني