الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢١٦ · موضع ٢١٦/٧١٨
علي رضي الله عنهما في أمر الشارفين » وقد كان قبل تحريمها والتشويش فيها تركها كثيرون
من أجل فقد العقل واللب ؛ تكرماً لا تديناً .
ثم أجمع المسلمون علئ تحريم الخمر ووجوب الحد في شربها ولو جرعةً واحدة
عمر ووقع الرخاء وتتايع”' الناس فيها. . استشار الناس ٠ فقال له عبد الرحملن بن عوف :
أرئ أن تجعلها كأخف الحدود يعني حدّ القذف فجلد ثمانين
قال الشافعي رحمه الله تعالئ : الذي لا بد منه أربعون ٠ وما زاد علئ ذلك موقوف علئ
با
حَرَامٌ » إِنَّ حَثْماً عَلَى لل يَْرهُ عبْدُ في الذنا. . ِل سَقَاهُ أ لله يوم لْقيَامَةٍ من طيئة
لْحَبَالٍ » هَلْ تَدْرُونَ مَا طِيةُ آلْكَبَالٍ ؟ » قالوا : لاء قال : «عَرَقُ أَهْل انار »” » وقال
أيضاً : ١ لَعَنَ آله" الْكَمْرَ وَشَاربَهًا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهًا وَعَاصِرَهًَا وَمُعْتصِرَهًا وَحَامِلَهًا
وَالْمَحْمُولَةَ إلَْهِ وَآكل تَمهًا 276 او قا قال : « جُعِلَتٍ الْمَعَاصِي كُلَّهَا في بيْتٍ ١ وَجْعِلَ مِفَْاحُهًا
شرب ألْخَمْر 29 ,
السنة الخامسة وما انطوت عليه
فيها وقيل : في السادسة أو التاسعة أو العاشرة : افترض الحج » فنزل قوله تعالئ :
«وَيلَهَ عل ألنا :أئدسة التي انطع ال سييلا» » وقد كان قبل ذلك مما تدين به الجاهلية مع
عليه وسلم تيل الهجرة » وخالفهم فيما خالفوه من شرع إبراهيم .
واعلم : أن الحج من أركان الإسلام ودعائمه العظام » بدليل قوله عليه أفضل الصلاة
200 التتايع في الشيء وعلى الشيء : التهافت فيه والمتابعة عليه والإسراع إليه » وفي ١ النهاية » ( 507/1 ) :
التتايع : الوقوع في الشر من غير فكرة ولا رويّة . والمتابعة عليه » ولا يكون في الخير . اه
زفق أخرجه مسلم ( ٠٠١7 ) بنحوه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما .
(9) أخرجه أبو داوود ( 537/5" ) .» وأحمد ( 97/9 ) . عن ابن عمر رضي الله عنهما .
(5) أخرجه عبد الرزاق ( 17١038 ) عن أبان وقد رفع الحديث بنحوه .
ديد