المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحيل » وانقطع رجاؤهم من كل أمل. . نزلوا علئ حكمه » فجاء حلفاؤهم الأوس شافعين فيهم كما شفعت الخزرج في حلفائهم بني قينقاع ‎٠‏ وكان الأوس والخزرج متغايرين لا تصنع إحداهما شيئاً. . إلا صنعت الأخرئ مثلها » من ذلك : أنه لما قتلت الأوس كعب بن الأشرف بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. . سألت الخزرج قتل أبي رافع » فقتلوه » فلما شفعت الأوس في بني قريظة. . قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : « آلا يَرْضَوْنَ أَنْ يَحْكُمَ فيهم رَجُلُ مِنْكُمْ ؟ ' قالوا : بلى » قال : ‎١‏ فَذَلِكَ إِلَىْ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ؛ وقد كان سعد جعله النبي صلى الله عليه وسلم في خيمة في جانب مسجده ليعوده من قريب » فأتاه قومه فاحتملوه علئ حمار » وأقبلوا به وهم يقولون له : يا أبا عمرو ؛ أحسن في مواليك . فقال لهم : قد آن لسعد ألا تأخذه في الله لومة لائم » فحينئذ أيس قومه من بني قريظة » ونعوهم إِلئْ أهليهم قبل أن يحكم » ولما أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم. . قال لمن عنده : ‎١‏ قُومُوا إِلَى سَيْدِكُمْ » فقيل : أراد بها الأنصار خاصة » وقيل : عم الكل . فحكم سعد بقتل الرجال » وقسمة الأموال » وسبي الذراري والنساء » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «لَقَدْ حَكَمْتَ بخكم الله تَعَالَى » وربما قال : « بعكم الْمَلِكِ » فحبسهم النبي صلى لله عليه وسلم في بيت واحد » ود لهم أخاديد في موضع سوق المدينة”2 » وخرج بهم أرسالاً تضرب أعناقهم ثم يلقون في الأخاديد » وترك منهم من لم ينبت » فممن ترك لعدم الإنبات : عطية القرظي جد محمد بن كعب المفسر » الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم في حقه : ‎١‏ يَخْوجُ مِنّ ألْكَاهِِيْنِ رَجُلٌيَدرْسُلْقُآنَ دسا لَمْ يَدوْسْه أَحَدٌ َْلَهُ » وَلَاَيَدْرْسُهُ أَحَدُ بَعْدَهُ »© . وحين كانوا يخرج بهم للقتل. . قالوا لكعب بن أسد : أين يذهب بنا ؟ فقال : أفي كل موطن لا تعقلون » أما ترون الداعي لا يَنزع » وأن من ذَهب منكم لا يرجع » هو والله القتل0" . ‎)١(‏ الأخاديد : الشقوق المستطيلة في الأرض ‎٠‏ (؟) أخرجه أحمد ‎١١/5‏ )عن أبي بردة رضي الله عنه » والكاهنان : قريظة والنضير . م انظر « سيرة ابن هشام » ( ‎74١/7‏ ) » ولايتْزع : لا يتتهي . ااجلا

الكتاب الثاني