المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فاجعله لي شهادةً » ولا تمتني حت تر عيني من بني قريظة”" . ومن دعائه صلى الله عليه وسلم على الأحزاب : ‎١‏ أللَّهُمَ » مُنِْلَ آلكتاب » سَرِيعَ ساب ؛ هزم الأخزاب , الله » اهنم وهم ؛ وقال أيض :ما أ عليهِم ييُوتهُمْ وم ثاراً كُمَا شَعَلُونَا عَنِ ألصَّلاَةَ لْوْسْطَئْ حَتَّْ غَابَتِ الشَّمْسُ » رواهما البخاري 220 ثم كان من مقدمات اللطف : أن جاء نُعَيم بن مسعود الغطفاني ثم الأشجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وقال : يا رسول الله ؛ إن قومي لم يعلموا بإسلامي ‎١‏ ‏فمرني بما شئت » فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ‎ :‏ إِنَمَا َنْتَ رَجُلٌّ وَاحدّ » مَحَذّلُ عَنَا إِنِ أسْتَطَعْت ؛ فَإِنَّ َلْحَوْبَ خدْعَةٌ ؛ والمعني : أن المماكرة هنا أنفع من المكاثرة » وكما قالوا : رب حيلة أنفع من قبيلة . ثم إن نعيم بن مسعود جاء إلى اليهود وأخبرهم أن قبائل العرب ينصرفون ويتركونكم ومحمداً » ولا طاقة لكم به » فيرجع الشؤم والوبال عليكم » فاتخذوا منهم رهائن لثلا ينصرفوا حتئ يناجزوا محمداً » فصدقوه في ذلك وتصادقوه . ثم جاء إل قريش وأخبرهم أن اليهود قد ندموا وباطنوا محمداً ووعدوه أن يتخذوا منكم رهائن فيلقوا بهم إليه فيقتلهم » وأخبر غطفان بمثل ذلك في كلام كثير زخرفه وزوقه » ولما أصبحوا.. حشدت العرب للحرب . وأرسلوا إلى اليهود لينهضوا معهم » فاعتذروهم بأنه يوم سبت » وأنهم لا ينطلقون معهم حت يعطوهم رهائن تدعوهم للمناجزة » فصدقوا نعيم بن مسعود فيما كان حدثهم به » ووقع في قلوبهم الوهن والتخاذل » وافترقت عزائمهم . وأرسل الله سبحانه عليهم ريح الصبا في برد شديد » فزلزلتهم وقلقلتهم » وأسقطت كل ‎)١(‏ انظر « سيرة ابن هشام »( 577/5 ‎ )‏ زم البخاري ( 7977 ) عن عبد الله بن أبي أوفئ رضي الله عنه . (*) البخاري ( ‎4١١١‏ )عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . 0

الكتاب الثاني