الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٠٩ · موضع ٢٠٩/٧١٨
فاجعله لي شهادةً » ولا تمتني حت تر عيني من بني قريظة”" .
ومن دعائه صلى الله عليه وسلم على الأحزاب : ١ أللَّهُمَ » مُنِْلَ آلكتاب » سَرِيعَ
ساب ؛ هزم الأخزاب , الله » اهنم وهم ؛ وقال أيض :ما أ عليهِم
ييُوتهُمْ وم ثاراً كُمَا شَعَلُونَا عَنِ ألصَّلاَةَ لْوْسْطَئْ حَتَّْ غَابَتِ الشَّمْسُ » رواهما
البخاري 220
ثم كان من مقدمات اللطف : أن جاء نُعَيم بن مسعود الغطفاني ثم الأشجعي إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وقال : يا رسول الله ؛ إن قومي لم يعلموا بإسلامي ١
فمرني بما شئت » فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إِنَمَا َنْتَ رَجُلٌّ وَاحدّ » مَحَذّلُ عَنَا
إِنِ أسْتَطَعْت ؛ فَإِنَّ َلْحَوْبَ خدْعَةٌ ؛ والمعني : أن المماكرة هنا أنفع من المكاثرة » وكما
قالوا : رب حيلة أنفع من قبيلة .
ثم إن نعيم بن مسعود جاء إلى اليهود وأخبرهم أن قبائل العرب ينصرفون ويتركونكم
ومحمداً » ولا طاقة لكم به » فيرجع الشؤم والوبال عليكم » فاتخذوا منهم رهائن لثلا
ينصرفوا حتئ يناجزوا محمداً » فصدقوه في ذلك وتصادقوه .
ثم جاء إل قريش وأخبرهم أن اليهود قد ندموا وباطنوا محمداً ووعدوه أن يتخذوا منكم
رهائن فيلقوا بهم إليه فيقتلهم » وأخبر غطفان بمثل ذلك في كلام كثير زخرفه وزوقه »
ولما أصبحوا.. حشدت العرب للحرب . وأرسلوا إلى اليهود لينهضوا معهم »
فاعتذروهم بأنه يوم سبت » وأنهم لا ينطلقون معهم حت يعطوهم رهائن تدعوهم
للمناجزة » فصدقوا نعيم بن مسعود فيما كان حدثهم به » ووقع في قلوبهم الوهن
والتخاذل » وافترقت عزائمهم .
وأرسل الله سبحانه عليهم ريح الصبا في برد شديد » فزلزلتهم وقلقلتهم » وأسقطت كل
)١( انظر « سيرة ابن هشام »( 577/5 )
زم البخاري ( 7977 ) عن عبد الله بن أبي أوفئ رضي الله عنه .
(*) البخاري ( 4١١١ )عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
0