المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلئ عبينة بن حصن القّزاري والحارث بن عوف المري قائدّي غطفان » فأعطاهما ثلث ثمار المدينة علئ أن يفرقا الجمع » المراوضة في ذلك استشار صلى الله عليه وسلم السعدين سيدي الأنصارء ققالا : يا رسول الله ؛ أمر أمرك الله به لا بد منه » أم أمر تحبه فنصنعه » أم لنا ؟ فقال : دبل لَك ؛ رَأَيِتُ الْعَرَبَ هذ رَمَنكُمْ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَة » فَرَدْتُ أَنْ كر ش سُوْكَتَجُْ » فقال سعد بن معاذ : قد كنا نحن وهلؤلاء على الشرك وهم لا يطمعون بتمرة من إل قرى أو بيعاً » أفحين أكرمنا الله بالإسلام وأعزنا بك نعطيهم أموالنا ؟! والله ؛ لا نعطيهم إلا السيف » فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ أَنْتَ وَذَاكَ ؛ وترك ما كان هم به من ذلك . ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم والعدو ليس بينهم قتال إلا الرمي بالنبل والحصا » ومرة جاء عكرمة بن أبي جهل وعمرو بن عبد وُدَّ في فوارس من قريش » فلما وقفوا على الخندق. . قالوا : إن هلذه لمكيدة ما كانت العرب تكيدها! ثم أقحموا خيولهم مهزماً من الخندق » وجالوا في السّبخة » فخرج إليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه في نفر من المسلمين » فأخذ عليهم الّخرة التي اقتحموا منها وأقبلت خيل قريش نحوهم ‎٠»‏ فقتل علي عمرو بن عبد ود » وألقى عكرمة بن أبي جهل رمحه وولّوا منهزمين . ففي ذلك قال حسان : [من المتقارب] فَوَوَألقنئ تكائئعة لَلْدَعِكْرِجَلمْظْمَل م يه كه اها صمة رياه 002 انق وَوَلَيِت تعْذوكهءَ ذُو ألظلي ممَاإن يَحُورُعَن المَعْدِلٍ وَلَحْ تلق َهِرَك مُلقأسآا كَأنَتََاكَقَاهيُ]م سعد بن معاذ ؛ رماه حبان بن العرقة بسهم في أكْحَله”" » فقال سعد رضي الله عنه : اللهم ؛ 20( يحور : يرجع » والظَّلِيمٌ : ذكر النعام . قف الفُزْعل : ولد الضبع . ضف الكل : وريد في وسط الذراع .

الكتاب الثاني