الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص٢٠٧ · موضع ٢٠٧/٧١٨
ولما فرغوا من الخندق. . أقبلت جموع الأحزاب كما قال الله تعالئ : 8 إذ جَآموَثم ين
ويم أي : من قبل المشرق » وهم : أسد وغ
طفان في ألف ٠ عليهم عوف بن مالك النصري”' وعيينة بن حصن الفزاري في قبائل أخر »
ونزلوا إلى جانب أحد . 9 وَمِنَ أُسَمَلَ نكم 4 وهم قريش وكنانة والأحابيش ومن انضاف
إليهم من أهل تهامة » عليهم أبو سفيان بن حرب في عشرة آلاف . فنزلوا بِرُومَةَ من وادي
العقيق » وخرج صلى الله عليه وسلم في ثلاثة آلاف » وجعل ظهره إلى سلع » والخندق بينه
وبين العدو » وأمر بالنساء والذراري فرفعوا في الآطام .
ولما نزل جموع الأحزاب منازلهم. . اشتد الحصار على المسلمين » ونجم النفاق ١
002
رس هل مي م مومه رس ميغ اس جرد رح بعرم 2 000 مجو و ا رمه م عو
وَيَظنْونَ أله الظنونا :* هتالك ابل المؤمئوب وَدلزِلُوأ زرالا مَدِيدًا #* ولد يول المففود وَألدينَ ف لويم
ع 2 ل و برو ىح
كَرَض م وعدا اله وَرَسُولِهةإلَاعْرورًا4 وما بعدها من الآيات إلى قوله تعالي : وكاب ألَّدْعَل كل
وزاد الآمر اشتدادا : أن تقدم حبي بن أخطب إل كعب بن أسد سيد بني قريظة وسأله أن
ينقض العهد الذي بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ٠ فأبئ عليه » فلم يزل يخادعه
بقول الزور ويمنيه أماني الغرور حتئ سمح له بالنقض عل أن أعطاه العهد : لئن رجعت تلك
الجموع خائبةٌ أن يرجع معه إلى حصنه يصيبه ما أصابه .
ولما انتهئئ إل رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر نقض بني قريظة.. بعث إليهم
سعد بن معاذ وكانوا حلفاءه في الجاهلية - وبعث معه سعد بن عبادة وعبد الله بن رواحة
وخوات بن جبير » وقال لهم : ( إِنْ وَجَدْتْمُوهُمْ تَاقصينَ. . فَآلْحَنُوا لي لخن أَعْرِفهُ وَلاَتَفْهَمْةُ
لس » وَإِنْ وَجَدْتَمُوهُمْ عَلَى آلْوََاِ. . فَأَخِرُونِي طَاهِراً ؛ فوجدوهم علئ أخبث ما بلغهم
عنهم » وشاتموهم » فلما رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. . قالوا : عَضَلٌ
والقارة2©9 8
)١( قال ابن حجر العسقلاني في « الإصابة » ( 18٠/7 ) : ( والصواب : مالك بن عوف » وقد نبّه علئ وهمه في
ذلك أبو القاسم ابن عساكر في ترجمة مالك بن عوف من ١ تاريخه » [07/ 1449 ) .
(؟) أي : إن القوم غدروا كما غدرت عضل والقارة بأصحاب الرجيع .
/ا 5