المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ولما فرغوا من الخندق. . أقبلت جموع الأحزاب كما قال الله تعالئ : 8 إذ جَآموَثم ين ويم أي : من قبل المشرق » وهم : أسد وغ طفان في ألف ‎٠‏ عليهم عوف بن مالك النصري”' وعيينة بن حصن الفزاري في قبائل أخر » ونزلوا إلى جانب أحد . 9 وَمِنَ أُسَمَلَ نكم 4 وهم قريش وكنانة والأحابيش ومن انضاف إليهم من أهل تهامة » عليهم أبو سفيان بن حرب في عشرة آلاف . فنزلوا بِرُومَةَ من وادي العقيق » وخرج صلى الله عليه وسلم في ثلاثة آلاف » وجعل ظهره إلى سلع » والخندق بينه وبين العدو » وأمر بالنساء والذراري فرفعوا في الآطام . ولما نزل جموع الأحزاب منازلهم. . اشتد الحصار على المسلمين » ونجم النفاق ‎١‏ 002 رس هل مي م مومه رس ميغ اس جرد رح بعرم 2 000 مجو و ا رمه م عو وَيَظنْونَ أله الظنونا :* هتالك ابل المؤمئوب وَدلزِلُوأ زرالا مَدِيدًا #* ولد يول المففود وَألدينَ ف لويم ع 2 ل و برو ىح كَرَض م وعدا اله وَرَسُولِهةإلَاعْرورًا4 وما بعدها من الآيات إلى قوله تعالي : وكاب ألَّدْعَل كل وزاد الآمر اشتدادا : أن تقدم حبي بن أخطب إل كعب بن أسد سيد بني قريظة وسأله أن ينقض العهد الذي بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ‎٠‏ فأبئ عليه » فلم يزل يخادعه بقول الزور ويمنيه أماني الغرور حتئ سمح له بالنقض عل أن أعطاه العهد : لئن رجعت تلك الجموع خائبةٌ أن يرجع معه إلى حصنه يصيبه ما أصابه . ولما انتهئئ إل رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر نقض بني قريظة.. بعث إليهم سعد بن معاذ ‏ وكانوا حلفاءه في الجاهلية - وبعث معه سعد بن عبادة وعبد الله بن رواحة وخوات بن جبير » وقال لهم : ( إِنْ وَجَدْتْمُوهُمْ تَاقصينَ. . فَآلْحَنُوا لي لخن أَعْرِفهُ وَلاَتَفْهَمْةُ لس » وَإِنْ وَجَدْتَمُوهُمْ عَلَى آلْوََاِ. . فَأَخِرُونِي طَاهِراً ؛ فوجدوهم علئ أخبث ما بلغهم عنهم » وشاتموهم » فلما رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. . قالوا : عَضَلٌ والقارة2©9 8 ‎)١(‏ قال ابن حجر العسقلاني في « الإصابة » ( ‎18٠/7‏ ) : ( والصواب : مالك بن عوف » وقد نبّه علئ وهمه في ذلك أبو القاسم ابن عساكر في ترجمة مالك بن عوف من ‎١‏ تاريخه » [07/ 1449 ) . (؟) أي : إن القوم غدروا كما غدرت عضل والقارة بأصحاب الرجيع . ‏/ا 5

الكتاب الثاني