المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ومنها : أن في إحدئ رواياته : ‎١‏ أَمْهلُوا حَتَ تَدْخُلُوا ليلد أي : عشاءً ‏ كي تمتشط لشَّعِئَةٌ وَتَسْتَحِدَّ لْمُِيبَةٌ "('2 ففيه استعمال مكارم الأخلاق والشفقة على المسلمين » والنهي عن تتبع العورات » وليس فيه معارضة لحديث النهي عن الطَّدُوق لياة”” ؛ لأنه فيمن جاء والكَيْنُ : كلمة مشتركة لمعان » والمراد هنا : حثه على طلب الولد . وفيه من الفوائد : جواز الوكالة في أداء الدين » واستحباب إرجاح الوزن » والزيادة فى القضاء ؛ لأن فى رواية : أنه زاده قيراطا » فقال جابر : ( لا تفارقنى زيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ””" فحفظه حتئ أصيب منه يوم الحَرّة » ففيه التبرك بآثار الصالحين . صلى الله عليه وسلم قال له : « أَتْرَانى مَاكَسْيْكَ لِآخُدَ جَمَلَكَ ؟! الْجَمَلُ وَالئَّمَنْ لَك )229 , وفيه : استحباب نكاح الأبكار » وجواز ملاعبة النساء . وفيه معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث انبعث جمل جابر رضي الله عنه بعد أن أعيا وكَلَّ » فصار من أنشط الإبل . وفيه منقبة لجابر ؛ حيث ترك حظ نفسه لما يصلح لحال أخواته . عقبة : كانت سنة أربع » وقال ابن إسحاق : سنة ست » وصوّب الأول » بدليل : أن فيها حديث الإفك » وجرئ فيه ذكر سعد بن معاذ » وسعد أصيب يوم الخندق » والخندق على )00 البخاري ( 5079 ) » والمُغيبة : التي غاب عنها زوجها . (؟) الطروق : الدخول ليلاً لمن ورد من السفر . (*) البخاري ( 537209 ) . (5) أخرجه مسلم ( 719 ) بتحوه . 104

الكتاب الثاني