المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السنة الرابعة وما فى طيها من الحوادث فيها : قصرت الصلاة » فنزل قوله تعالئ : 8 وَإِدَاصَرََمُ في الْأرْضِ » الآية » وظاهرها يدل علئ أن رخصة القصر مشروطة”'' بالخوف » ودلت السنة على الترخيص مطلقا» فقيل : نزلت الآية علئ غالب أسفار النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإن أكثرها لم تخل عن خوف . ثم لا يبعد أن يبيح الله الشيء في كتابه بشرط ثم يبيحه علئ لسان نبيه بانحلال ذلك الشرط » وهو من باب نسخ القرآن بالسنة » وظاهر الاثار يدل علئ ذلك ؛ روينا في ‎٠‏ صحيح مسلم » عن يعلى بن أمية قال : قلت لعمر بن الخطاب : إنما قال الله تعالئ : # أن كَقَصروأ من ألصّلَة إن حفُمٌ أن يمك أنَ وَأ 4 فقد أمن الناس ! فقال عمر : عجبثُ مما عجبتٌ منه » فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ‎١‏ صَدَفَةٌّ تَصَدَقَ آله بها عَلَيِكُمْ كَافبَُوا صَدَقَتَةُ 277 , عبد الله بن عمر فقال : يا أبا عبد الرحملن ؛ إنا نجد صلاة الخوف وصلاة الحضر في القرآن » ولا نجد صلاة السفر! فقال ابن عمر : ( يا بن أخى ؛ إن الله تبارك وتعالل بعث إلينا محمداً صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئاً » فإنما نفعل كما رأيناه يفعل )20 . وقال آخرون : تم الكلام عند قوله تعالئ : 8 أَن تقَصْرُومِنَ ألصّكزة » وقولة : ل إِنحِفْمٌ أن يسم لبن كتروا * متصلٌ بما بعده من صلاة الخوف ‎٠‏ ورووا عن أبي أيوب الأنصاري : أن بين نزولهما حولاً » وهنذا لا يبعد إن صح به نقل » ومثله : قوله تعالئ حكايةٌ عن امرأة العزيز : #ألنّ حَصَحَص الحَنٌ أنأ رَودثمُ عن نَْيِهِ © ‎٠‏ ثم قال تعالئ إخباراً عن يوسف : 9« كَلِكَ 5 م2 . ) ‏في هامش ( ب ) : نسخة ( مشروعة‎ )١( (؟) مسلم(5845). 9) الموطأ(١/45١).‏ تيل

الكتاب الثاني