المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وكان قتل أباهم ببدر » فمكث عندهم أسيراً أياماً » فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه. . صلئ و2 2 ثم قتلوه وصلبوه رحمه الله تعالئ . قالت إحدئ بنات الحارث : ما رأيت أسيراً قط خيراً من خبيب » لقد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة يومئذ ثمرة وإنه لموثق في الحديد » وما هو إلا رزق رزقه الله خبيباً . خرجه بكثير من ألفاظه البخاري”2 . وأما زيد. . فاشتراه صفوان بن أمية » فقتله بأبيه » روي : أنهم حين قربوه للقتل. . قال له أبو سفيان : أَنْشّدك اللي زيد ؛ أتحب أَنَّ محمداً الآن عندنا في مكانك يُضرب عنقه وأنت في أهلك ؟ قال : والله ؛ ما أحب أَنَّ محمد الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأنا جالس في أهلي”"© . وأرسل أهل مكة لرأس عاصم فحمثه الدَبْدُ - وهي الزنابير - من رسلهم » فسمي حَدِيّ ادير » فلما أمسيئ من ليلته. . جاء سيل فاحتمله إلى الجنة » وكان قد أعطى الله عهداً ألا يمس مشركاً ولا يمسه مشرك » فأتم الله له ذلك . وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ‎١‏ أَِكُمْ يِل خْبَئبا عَنْ حَسَبَِه وَلَهُ لْجَنُْ ؟ ‏ فخرج لذلك الزبير بن العوام والمقداد » فحمله الزبير علئ فرسه » فأغار بعدهم الكفار » فلما أرهقوهما. . ألقاه الزبير » فابتلعته الأرض » فسمي بليع الأرض . قال ابن عباس : وفيهم نزل قوله تعاليل : ومن الئاس من يَتَرى نَفْسَهُ أنتضآء مَرْضساتق 20 لوو دُرَءُوفث بالْمبساد» . لق صحيح البخاري ( ‎)17١404‏ . زفق انظر « ابن هشام 2 ( ‎١9/37/17‏ ) . لخن

الكتاب الثاني