الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٧٧ · موضع ١٧٧/٧١٨
الفاعل ومنهم الناهي » ورأوه من الفساد » وعيرهم اليهود بذلك » فنزل القرآن العظيم
بتصديق من نه وتحليل من فعل » فقال تعالئ : «#مَاكطْعَيم ين لِدَةٍ أو رَصَكَمُمُوهَا قَأمَد عل
اع مي برح
اَذ وى 4 .
ولما اشتد علي أعداء الله الحصار .. قذف الله في قلوبهم الرعب » وأيسوا من نصر
المنافقين. . طلبوا الصلح من رسول الله صلى الله عليه وسلم » فصالحهم على الجّلاء » وأن
لهم ما ا ت الإبل إلا السلاح » فخرجوا إلى أذْرعات وأريحا من الشام » وخرج آخرون إلى
الجيرة » ولحق آل أبي اقيق وآل حي بن أخطب بخيبر » فكانوا أول من أجلي من يهود
كما قال تعاليل : الأول آَلَشَرِ 4 . والحشر الثاني : من خيبر في أيام عمر بن الخطاب
رضي الله عنه » فكانت أموال بني النضير خالصةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم » فقسمها
بين المهاجرين رضي الله عنهم أجمعين لحاجتهم وفقرهم » ولم يعط الأنصار شيكاً إلا ثلاثة
نفر كانت بهم حاجة : أبو دجانة » وسهل بن حُنّيف . والحارث بن الصَّمّة » فطابت بذلك
أنفس الأنصار » وأثنئ عليهم بذلك العزيز الغفار فقال الله تعالم : « وَلَايحدُوَ فى صدُورهة »*
يعني الأنصار #حابحدٌ 4 أي : حسداً يمآ أُوبُوا * يعني المهاجرين رضي الله عنهم
1
وفي ذي القّعدة منها : كانت غزوة بدر الثالئة » وهي بدر الصغرئ » ذكرها النووي ورتبها
قبل بني النضير”'2 » وذكرها غير واحد في الرابعة » وهو موافق لما ذكر فيها أنهم تواعدوا لها
وسببها : أن أبا سفيان حين انصرف من أحد. . واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
موسم بدر » وكانت سوقاً من أسواق الجاهلية » يجتمعون إليها في كل عام ثمانية أيام » فلما
كان ذلك. . خرج أبو سفيان بمن معه حت نزل مجَنَّهَ من ناحية مر الظهران » وقيل : بلغ
العرب علي أن يَلْقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويثبطوه » فلما رجع أبو سفيان. .
. ) 7١/١ (» تهذيب الأسماء واللغات ١ انظر )١(
١ا/ا/