المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفاعل ومنهم الناهي » ورأوه من الفساد » وعيرهم اليهود بذلك » فنزل القرآن العظيم بتصديق من نه وتحليل من فعل » فقال تعالئ : «#مَاكطْعَيم ين لِدَةٍ أو رَصَكَمُمُوهَا قَأمَد عل اع مي برح اَذ وى 4 . ولما اشتد علي أعداء الله الحصار .. قذف الله في قلوبهم الرعب » وأيسوا من نصر المنافقين. . طلبوا الصلح من رسول الله صلى الله عليه وسلم » فصالحهم على الجّلاء » وأن لهم ما ا ت الإبل إلا السلاح » فخرجوا إلى أذْرعات وأريحا من الشام » وخرج آخرون إلى الجيرة » ولحق آل أبي اقيق وآل حي بن أخطب بخيبر » فكانوا أول من أجلي من يهود كما قال تعاليل : الأول آَلَشَرِ 4 . والحشر الثاني : من خيبر في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه » فكانت أموال بني النضير خالصةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم » فقسمها بين المهاجرين رضي الله عنهم أجمعين لحاجتهم وفقرهم » ولم يعط الأنصار شيكاً إلا ثلاثة نفر كانت بهم حاجة : أبو دجانة » وسهل بن حُنّيف . والحارث بن الصَّمّة » فطابت بذلك أنفس الأنصار » وأثنئ عليهم بذلك العزيز الغفار فقال الله تعالم : « وَلَايحدُوَ فى صدُورهة »* يعني الأنصار #حابحدٌ 4 أي : حسداً يمآ أُوبُوا * يعني المهاجرين رضي الله عنهم 1 وفي ذي القّعدة منها : كانت غزوة بدر الثالئة » وهي بدر الصغرئ » ذكرها النووي ورتبها قبل بني النضير”'2 » وذكرها غير واحد في الرابعة » وهو موافق لما ذكر فيها أنهم تواعدوا لها وسببها : أن أبا سفيان حين انصرف من أحد. . واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم موسم بدر » وكانت سوقاً من أسواق الجاهلية » يجتمعون إليها في كل عام ثمانية أيام » فلما كان ذلك. . خرج أبو سفيان بمن معه حت نزل مجَنَّهَ من ناحية مر الظهران » وقيل : بلغ العرب علي أن يَلْقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويثبطوه » فلما رجع أبو سفيان. . . ) 7١/١ (» ‏تهذيب الأسماء واللغات‎ ١ ‏انظر‎ )١( ١ا/ا/‎

الكتاب الثاني