المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وقال : ‎١‏ لَكنّ حَمْرَة لآ بوَاكِيَ عَلَيْهِ ؛ فأمر سعد بن معاذ وأسيد بن حضير نساءهم أن يبكين علئ حمزة ويتركن قتلاهم » فخرج صلى الله عليه وسلم وهن يبكين علئ باب المسجد » قال : ( إِرْجِعْنَ يَدْحَمُكُنَ أنه فَفَدْ آسيْئنَ بأَنفْسكٌنَّ » ونهئ يومئذ عن النوح . غزوة حمراء الأسد » وسببها : أن قريشاً لما انصرفوا من أحد وبلغوا الرَؤْحاء'"'' هموا بالرجوع لاستئصال من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم » فلما علم بهم النبي صلى الله عليه وسلم. . ندب أصحابه للخروج موريا من نفسه القوة » وقال : ‎١‏ لآ يَخْرْجَنّ مَعنَا إل مَنْ حَضَرَ يَوْمَنَا َآلأَمْسٍ » فانتدب منهم سبعون رجلاً ‎٠‏ فهم الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح » فلما بلغوا حمراء الأسد وهي على ثمانية أميال من المدينة. . مر بهم مَعْبَد الحّزاعي » وكانت خزاعة نصحاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمهم وكافرهم » فعزئ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن أصيب من أصحابه ‎٠»‏ ثم جاوزهم » فلما انتهئ إلئ قريش.. أخبرهم بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوّل بجيوشه » وقال : والله ؛ لقد حملني ما رأيت علئ أن قلت شعراً : [من البسيط] كَادَثْ تَهّدُ مِنَ ألأَصْرَاتٍ رَاحِلَتِي ‏ إِذْمَالَتٍ الأَرْض بَأَلْجُرْدٍ لأَبَابِيلٍ ... في أبيات أنشدها ء فتَنَىْ ذلك أبا سفيان ومن معه على الرجوع » ومر عليهم ركب من عبد القيس ‎٠‏ فجعل لهم أبو سفيان جَعْلاً علئ أن يخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه بأنهم يريدون الكرة عليهم » فلما مر الركب علئ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبروه وأصحابه بمقالة أبي سفيان.. قالوا كما حكى الله عنهم : «حَسَبنًا الله وَيعَمّ وأقام صلى الله عليه وسلم بحمراء الأسد ثلاثاً ثم رجع . وفي هلذه الغزوة أخذ صلى الله عليه وسلم معاوية بن المغيرة الأموي جد عبد الملك بن مروان أبا أمه وأبا عزة الجمحي الشاعر » فأما معاوية.. فشفع فيه عثمان رضي الله عنه » فشفع فيه علئ أنه إن وجد بعد ثلاث. . قتل » فوجد بعدها فقتل » وأما أبو عزة الجمحي. . فكان النبي صلى الله عليه وسلم أسره ببدر ومنّ عليه بغير فداء » لحاجة شكاها وعيال » لق . ‏الرّؤْحاء : قرية على مرحلتين من المدينة‎ )١( 1١ا/ه‎

الكتاب الثاني