الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٦٨ · موضع ١٦٨/٧١٨
« أَجِييُوء » » قالوا : ما نقول ؟ قال : ١ قولُوا : أله أَعْلَئ وَأَجَلّ » قال أبو سفيان : لنا العُرّئى
ولاعزئ لكمء فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أَجيبُوهُ ؛ قالوا : ما نقول ؟ قال :
« قُولُوا : لله مَوْلاَنَا وَلاّ مَل لَكُمْ » قال أبو سفيان : يومٌ بيوم بدر والحرب سجال »
وتجدون مُثلةً لم آمْر بها ولم تَسُؤْني20 .
وطفق نساء المشركين يمثلن بالقتلئ بتبقير البطون وقطع المذاكير وجدع الآذان
والآناف » لم يحترموا أحداً منهم غير حنظلة الغسيل » فإن أباه أبا عامر الراهب الذي
سماه النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم « ألفاسقّ » بدل الراهب كان مع المشركين »
فتركوه لذلك .
ولما نظر رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم إل ذلك من عمه حمزة. . لم ينظر
400 7
شيء قط كان أوجع لقلبه منه » وترحم عليه وأثني » وقال : ١ آَمَا وَللهِ ؛ لَيِنْ أذ 2
ع
1
بهم . . لأْمثلنَ بسَبْعِينَ مِنّْهُْ مَكَاكَ » فأنزل الله تعالى : #وَإِنْعَاقسُمْ فَعَاقبواْ ِمِثْلٍ مَاعوقِسُم
بد وكين صَبرَع َهُوَ حَبرٌ ليرت 4 فكان النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم بعد ذلك ينهئ
عنها » ويوصي من يبعث من السرايا ألا يمثلوا .
ولما انصرفت قريش وعلم الله سبحانه ما في قلوب أصحاب رسول الله صلى الله تعالئ
عليه وسلم من تراكم الغموم والهموم مما أصابهم وخوف كرة العدو عليهم. . تفضل الله
عليهم بالنعاس أمنةٌ منه سبحانه للمؤمنين منهم وأهل اليقين » ولم يغش أحداً من المنافقين .
وروينا في ١ صحيح البخاري » عن أبي طلحة قال : ( غشينا النعاس ونحن في مَصافَنا »
فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه . ويسقط وآخذه ”" » وعنه قال : ( رفعت رأسي
فجعلت ما أرئ أحداً إلا وهو يميل تحت حَجفته من النعاس )”7 » قال الزبير : ( والله ؛ إني
لأسمع قول مُعَسّبِ بن قُشَير والنعاس يتغشاني » ما أسمعه إلا كالحلم يقول : لو كان لنا من
الأمر شيء. . ما قتلنا ههنا ) .
)١( المثلة : تشويه خلقة القتيل .
(؟) البخاري ( 40455 ) .
فرق أخرجه الترمذي بنحوه ( 75١17/ ) » والحجفة : الترس .
158