الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٦٤ · موضع ١٦٤/٧١٨
وقتل من المشركين يومئذ اثنان وعشرون » تسعة قتلهم قُرْمان الكافر”"2 » واثنان قتلهم
عاصم بن أبي الأقلح الأنصاري » فلقزْمان وعاصم نصف القتلئ .
وكان من حديث أحد : أن أبا سفيان وأولاد من قتل ببدر تحاشدوا بينهم » وأنفقوا
الأموال في طلب الثأر بمن أصيب منهم ببدر » وخرجوا لغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم
بظعْنهم ويمن أطاعهم من الأحابيش وكنانة » فلما نا نزلوا بأحد وهو شامي المدينة إل جهة
المشرق قليلاً علئ ثلاثة أميال منها أو نحوها . ولما علم بهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم. . استشار أصحابه في الخروج إليهم أو الإقامة » وقال لهم : ' إن رَأَئُِ في مَنَاِي أن
في سَيْفِي ثُلمَةٌ » وَأَنَّ قرا لِي تذَبَحُ » وَأَنيْ أَدْحَلْتُ يَدِي في درْع حصيئَةِ »” “ وتأولها أن نفراً
من أصحابه يُقتلون » وأن رجلاً من أهل بيته يصاب ٠ وأن الدرع الحصيئة المدينة . أخرجه
زفرفق
لم70 .
ثم قال لهم : ٠ إِنْ َم أن تَقيمُوا ها وَتَدَعُوهُمْ حَيْتُ نوا » فَِن أقامُوا. . أََامُوا يشر
مََام » وَإِنْ دَحَلُوهًا. . فَاتنَاهُمْ فِيها » فاختلفت آراؤهم في ذلك حتئ غلب رأي من أحب
الخروج ٠ فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فلّبس لأمته2 » فخرج عليهم فوجدهم قد
رجّحوا رأي القعود . فأبئ عليهم وقال : « ما يَنْبَهِي لِنبِيّ ا لسن لأمتهُ أَنْ يَضَعَهَا حَتَ
ُقَاتِنَ 4 فسار بهم » وذلك بعد أن صلى الجمعة » وبعد أن صل علئ ميت من الأنصار »
واستخلف على المديئة ابن أم مكتوم .
ولما بلغوا الشوط”“. . انخزل عبد الله بن أبِيَ بثلث الناس أنفة أن خولف رأيّه » وكان
أ قمر ؛ وجيت يئر حارة ن لاوس و سادة من الخز باجو الل .
001 2200
. هو الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه أنه من أهل النار فقتل نفسه )١(
(؟) أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( ١194/5” )ء والبيهقي في ١ السئن » ( 5١/1 ) » وأحمد في ١ مسنده »
171١/1 ) عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما بنحوه .
إفرف مسلم ( 71177 ) عن سيدنا أبي موسى الأشعري رضي الله عنه بمعناه .
إحق اللأمار : أداة الحرب ؛ من رمح وبيضة وسيف ودرع .
(5) الشّوْط : حائط عند جبل أحد بالمدينة .
(7) أخخحرجه البيهقي في « دلائل النبوة » ( 7714/7) .
ل