المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وقتل من المشركين يومئذ اثنان وعشرون » تسعة قتلهم قُرْمان الكافر”"2 » واثنان قتلهم عاصم بن أبي الأقلح الأنصاري » فلقزْمان وعاصم نصف القتلئ . وكان من حديث أحد : أن أبا سفيان وأولاد من قتل ببدر تحاشدوا بينهم » وأنفقوا الأموال في طلب الثأر بمن أصيب منهم ببدر » وخرجوا لغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم بظعْنهم ويمن أطاعهم من الأحابيش وكنانة » فلما نا نزلوا بأحد وهو شامي المدينة إل جهة المشرق قليلاً علئ ثلاثة أميال منها أو نحوها . ولما علم بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. . استشار أصحابه في الخروج إليهم أو الإقامة » وقال لهم : ' إن رَأَئُِ في مَنَاِي أن في سَيْفِي ثُلمَةٌ » وَأَنَّ قرا لِي تذَبَحُ » وَأَنيْ أَدْحَلْتُ يَدِي في درْع حصيئَةِ »” “ وتأولها أن نفراً من أصحابه يُقتلون » وأن رجلاً من أهل بيته يصاب ‎٠‏ وأن الدرع الحصيئة المدينة . أخرجه زفرفق لم70 . ثم قال لهم : ‎٠‏ إِنْ َم أن تَقيمُوا ها وَتَدَعُوهُمْ حَيْتُ نوا » فَِن أقامُوا. . أََامُوا يشر مََام » وَإِنْ دَحَلُوهًا. . فَاتنَاهُمْ فِيها » فاختلفت آراؤهم في ذلك حتئ غلب رأي من أحب الخروج ‎٠‏ فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فلّبس لأمته2 » فخرج عليهم فوجدهم قد رجّحوا رأي القعود . فأبئ عليهم وقال : « ما يَنْبَهِي لِنبِيّ ا لسن لأمتهُ أَنْ يَضَعَهَا حَتَ ُقَاتِنَ 4 فسار بهم » وذلك بعد أن صلى الجمعة » وبعد أن صل علئ ميت من الأنصار » واستخلف على المديئة ابن أم مكتوم . ولما بلغوا الشوط”“. . انخزل عبد الله بن أبِيَ بثلث الناس أنفة أن خولف رأيّه » وكان أ قمر ؛ وجيت يئر حارة ن لاوس و سادة من الخز باجو الل . 001 2200 . ‏هو الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه أنه من أهل النار فقتل نفسه‎ )١( (؟) أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( ‎١194/5”‏ )ء والبيهقي في ‎١‏ السئن » ( ‎5١/1‏ ) » وأحمد في ‎١‏ مسنده » ‎171١/1‏ ) عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما بنحوه . إفرف مسلم ( 71177 ) عن سيدنا أبي موسى الأشعري رضي الله عنه بمعناه . إحق اللأمار : أداة الحرب ؛ من رمح وبيضة وسيف ودرع . (5) الشّوْط : حائط عند جبل أحد بالمدينة . (7) أخخحرجه البيهقي في « دلائل النبوة » ( 7714/7) . ل

الكتاب الثاني