الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٦١ · موضع ١٦١/٧١٨
أبو نائلة » إِنَّ الكريم إذا دعي إلى طعنة بليل. . لأجاب » فنزل إليهم متوشحاً وهو ينفح منه
ريح الطيب » فقال محمد : ما رأيت كاليوم ريحاً! أي : أطيب » قال كعب : عندي أعطر
نساء العرب » فقال : أتأذن لي أن أشم رأسك ؟ قال : نعم » فشمه . ثم أشم أصحابه » ثم
قال : أتأذن لي » قال : نعم » فلما استمكن منه. . قال : دونكم » فقتلوه » ثم أتوا النبي
صلى الله عليه وسلم فأخبروه . أخرجه البخاري بهنذا المعنى7" .
وذكر بعده قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحُقيّقَ . تاجر أهل الحجاز » وكان بخيبر »
وكان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه » فبعث النبي صلى الله عليه وسلم
لقتله رجالاً من الأنصار » وأمّر عليهم عبد الله بن عتيك » فدنوا من حصنه وقد غربت
الشمس وراح الناس بِسَرْحِهم » فدخل عبد الله بن عتيك مع آخر من دخل من أهل الحصن »
فكّمَّنَ داخل الباب » وأبصر المفاتيح حيث وضعت » فلما هدأت الأصوات. . قام وأخذ
المفاتيح » وجعل يفتح الأبواب بابأباباً » وكلما فتح باباً. . أغلقه عليه .
قال : قلت : إن القومٌ توا بي . لم يخلصوا إل حتا تئ أقتله » قال : فانتهيت إليه وهو
حوبت نحو لصت لأضره ةباين ون يض ؛ قا أغنت شب ؛ تضاح )شرت
من البيت فأمكث غير بعيد » ثم دخلت إليه فقلت : ما هنذا الصوت يا أبا رافع ؟ فقال :
لأمك الويل! إِنَّ رجلاً في البيت ضربني قبل بالسيف » قال : فأضربه ضربةً أثخنته فيها ولم
أقتله » ثم وضعتٌ صَبِيب السيف”" في بطنه حتئل أخذ في ظهره » فعرفت أني قتلته »
فجعلت أفتح الأبواب باب باب حتى انتهيت إل درجة وقعث منها إلى الأرض » فانكسرت
رجلي ٠» فعصبتها بعمامة » ثم انطلقت حتئ جلست على الباب فقلت : لا أخرج الليلة حتئ
أعلم أقتلته أم لا
فلما صاح الديك. . قام الناعي على السور » فانطلقت إلئ أصحابي فقلت : النجاءً ؛
فقد قتل الله أبا رافع » فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته » فقال : «
)١( البخاري 5١0/( ) .
زفق صَبِيبُ السيف : حرفه .
15