المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أبو نائلة » إِنَّ الكريم إذا دعي إلى طعنة بليل. . لأجاب » فنزل إليهم متوشحاً وهو ينفح منه ريح الطيب » فقال محمد : ما رأيت كاليوم ريحاً! أي : أطيب » قال كعب : عندي أعطر نساء العرب » فقال : أتأذن لي أن أشم رأسك ؟ قال : نعم » فشمه . ثم أشم أصحابه » ثم قال : أتأذن لي » قال : نعم » فلما استمكن منه. . قال : دونكم » فقتلوه » ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه . أخرجه البخاري بهنذا المعنى7" . وذكر بعده قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحُقيّقَ . تاجر أهل الحجاز » وكان بخيبر » وكان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه » فبعث النبي صلى الله عليه وسلم لقتله رجالاً من الأنصار » وأمّر عليهم عبد الله بن عتيك » فدنوا من حصنه وقد غربت الشمس وراح الناس بِسَرْحِهم » فدخل عبد الله بن عتيك مع آخر من دخل من أهل الحصن » فكّمَّنَ داخل الباب » وأبصر المفاتيح حيث وضعت » فلما هدأت الأصوات. . قام وأخذ المفاتيح » وجعل يفتح الأبواب بابأباباً » وكلما فتح باباً. . أغلقه عليه . قال : قلت : إن القومٌ توا بي . لم يخلصوا إل حتا تئ أقتله » قال : فانتهيت إليه وهو حوبت نحو لصت لأضره ةباين ون يض ؛ قا أغنت شب ؛ تضاح )شرت من البيت فأمكث غير بعيد » ثم دخلت إليه فقلت : ما هنذا الصوت يا أبا رافع ؟ فقال : لأمك الويل! إِنَّ رجلاً في البيت ضربني قبل بالسيف » قال : فأضربه ضربةً أثخنته فيها ولم أقتله » ثم وضعتٌ صَبِيب السيف”" في بطنه حتئل أخذ في ظهره » فعرفت أني قتلته » فجعلت أفتح الأبواب باب باب حتى انتهيت إل درجة وقعث منها إلى الأرض » فانكسرت رجلي ‎٠»‏ فعصبتها بعمامة » ثم انطلقت حتئ جلست على الباب فقلت : لا أخرج الليلة حتئ أعلم أقتلته أم لا فلما صاح الديك. . قام الناعي على السور » فانطلقت إلئ أصحابي فقلت : النجاءً ؛ فقد قتل الله أبا رافع » فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته » فقال : « ‎)١(‏ البخاري ‎5١0/(‏ ) . زفق صَبِيبُ السيف : حرفه . 15

الكتاب الثاني