الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/٧١٨
وممن تبارز يومئذ حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب”١' وعتبة وشيبة ابنا
ربيعة والوليد بن عتبة » فقتل حمزة رضي الله عنه شيبةَ » وعليٌ رضي الله عنه الوليد »
واختلف بين عبيدة وعتبة ضربتان كلاهما أثبت صاحبه » كر حمزة وعلي علئ عتبة فَدَْنَ
عليه 9 » واحتملا عبيدة وقد قطعت رجله » فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ألستُ
شهيداً ؟ قال : ” بلئ » فقال عبيدة : لو كان أبو طالب حياً. . لعلم أَنَّ أحق بما قال منه حيث
يقول : [من الطويل]
وَنسْلِفُة حَنَئ نُصَيَمَ حَوْلَهُ وَنَدَمَلَعَنْ أبَنَائِنَاوَالْمَلدَبِلٍ
م جد سيوم مسج
كان أبو ذر يُقْسم قَسَّما أن هلذه الآآية نزلت فيهم : « هدَآنٍ حَصَمَانِ لحختصمُوأ في ريم 4 » قال
علي رضي الله عنه : ( أنا أول من يَجْهُو("' بين يدي الرحملن عز وجل للخصومة يوم القيامة )
رواه البخاري 22
وفيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأربعة وعشرين رجلاً ٠ فقذفوا في القليب .
وكان صلى الله عليه وسلم إذا ظهر علئ قوم. . أقام بالعرْصة ثلاث ليالي ٠ فلما كان ببدر
ليوم الثالث. . أمر براحلته فشد عليها . ثم مش واتبعه أصحابه وقالوا : ما ثرئ ينطلق إلا
لبعض حاجته » حتئ قام علئ شفير الركيٌ”” » فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم
ويقول : ١ أيسْوِكُمْ أنَكُمْ أَطْعْتُم اله وَرَسُولَةُ ٠ فَإِنَا قد وَجَدْنَا ما وَعَدَنَا رَيْنَا حَقَآ » ٠» فَهَلْ وَجَدْدَمْ
مَا وَعَدَ رَيَكُمْ حَقَآً ؟ » فقال عمر : يا رسول الله ؛ ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها ؟! فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : ٠ وَلَّذِي تَقْسنُ مُحَمَدٍ بيد ؛ ما أَنتُمْ بأسْمَمَ لِمَا أَقُولُ مِنّْهُمْ ؛ قال
قتادة : أحياهم الله حتئ أسمعهم قوله ؛ توبيخاً وتصغيراً ونقمةٌ وحسرة وندما .
وروي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له بعد الهزيمة : هلذه العير ليس دونها شيء »
فانهض في طلبها » فناداه العباس وهو أسير : لا يَضْلح ذلك » فقال له النبي صلى الله عليه
000 كذا في النسخ » وفي ١ الاستيعاب » ( 1701 ) , و( الإصابة »( 447/7 ) : ( بن المطلب) .
زفق قا عليه : أسرعا بقتله .
زفرف يحو : يقعد على ركبتيه .
(5) البخاري ((7956) .
(5) شفير الرّكي : طرف البثر .
١5