المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

غلام أسود لبني الحجاج » فأخذوه » فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه فيقول : ما لي علم بأبي سفيان » ولكن هلذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف في الناس ‎٠‏ فإذا قال ذلك.. ضربوه » فقال : نعم » أنا أخبركم » هنذا أبو سفيان » فإذا تركوه فسألوه. . قال : ما لي بأبي سفيان علم » ولكن هلذا أبو جهل وعتبة وثبية وأية بن خف في الناس » فإذا قال هثذا. ‎٠‏ ضريوة ؛ ورسول له صلى اله عليه وسلع قائم يصلي » فلما رأئ ذلك.. انصرف وقال : ‎١‏ وَأَلَّذِي تَنْسِي بِيدِهِ ؛ لَتَضْرِبُوتة إذَا صَدَدَكُْ ‎٠»‏ وَتَِْكُونَة إِذَا كُذَبَكُمْ ل وروي أنهما غلامان » وأن النبي صلى الله عليه وسلم حين أخبراه قال لأصحابه : ‎٠‏ مَلذْهِ وكان النبي صلى الله عليه وسلم حين نزل بدراً. . نزل علئ أدنئ ماء إلى العدو » وترك المياه كلها خلفه بمشورة الحُبَّاب بن المنذر » وبي له عريش يستظل فيه بمشورة سعد بن معاذ . ولما أصبحت قريش.. ارتحلت ‎٠‏ فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم تصرَبُ من العَقَتْقَل 29 وهو الكثيب الذي هبطوا منه إلى الوادي. . قال : « أللَّهُمَ ؛ مَذه فيش قد قبت يلاها وَفَغرَِا اذك وتْكذْب وَسُولَكَ , كلم ؛ مضل الي وَعَذتّي » الله ؛ نهم َلْعَداها" , اللَّهُمَ ؛ إِنْ ته مَذْهِ ألْعِصَابَةٌ من أَهْلٍ الإسلام . ‎٠‏ لأ تَعْبَدُ في أَلأَرْض »؛ وما زال يَهْتِف بربه مَادَاً يديه حتى سقط رداؤه 5 وفي « صحيح البخاري »© : أن أبا بكر أخذ بيده فقال : حسيّك يا رسول الله ؟ فقد أَْحَحْتَ على ربك » وهو في الدّرْع » فخرج وهو يقول : « مهم المع يو ألديْرٌ * بل أَلصَاحَهُمَوَعِدُهْح وَأَلَاهَةُ حص وأمة 49# , ورو مسلم : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ‎١‏ هذا مَضْرَعٌ قُلدَنِ ؛ ويضع يده على 22 مسلم ( 197/4 )عن أنس بن مالك رضي الله عنه . زفق تَصَوَبُ : تتحدر ء والعَقنْقلٌ : كل رمل منعقد . فرق أَحِنْهم : أهلكهم . إحق البخاري ( 7915 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما . 16

الكتاب الثاني