الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٥٣ · موضع ١٥٣/٧١٨
أبا
00
قريش في الخروج” ' » فلم يتخلف من بطونها أحد إل بنو عدي » ولا من أشرافها إلا أ
لهب استأجر مكانه العاص بن هشام بن المغيرة » فقتل العاص فيمن قتل » ولم تمتد حياة
أبي لهب بعده 0 رماه الله بالعدسة”'' بعد مصاب أهل بدر بليال .
ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق وصح له نفير قريش ٠ . استشار أصحابه
م
في طلب العير وحرب النفير » وكانت العير أحب إليهم كما قال الله تعالئ : # وتودوت أن
َيْرَدَاتِ آلكَّوكَةٍ كَكْوْنٌ لَكهِ4 فتكلم أبو بكر فأعرض عنه » ثم عمر كذلك » ثم المقداد
فأحسن القول وأجاده » وهو في كل ذلك يقول : ١ أَشيرُوا » وإنما يريد الأنصار ؛ لأنهم
العدد الكثير » وأيضاً فكان يتخوف منهم أنهم لا يرون نصرته إلا علئ من دهمه بالمدينة كما
هو في أصل بيعتهم ليلة العقبة » وكان إذ ذاك الإيمان قد تمكن في قلوبهم » وتحققوا وجوب
طاعته » فلو أمرهم بقتل آبائهم وأبنائهم. . لفعلوا .
فقام سعد بن عبادة فقال : إيانا تريد يا رسول الله ؟ والذي نفسي بيده ؛ لو أمرتنا أن
تُخيضها البحر. . لأَحَضْناها » ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلئ بَرْكَ الغماد. . لفعلنا » فسر
رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ونشطه » ثم قال : سيزوا عَلَ يَرَكوأو» وروا
إن أنه وَعَدَنِي إِحْدَى الطَّئِفتينَ » وش لَكَأن أَنْظدُ آلآنَ إلى مَصَارع الْمَوْمِ »77
ولم ول صلى لل عليه وسلم يدر كان بلقذوة امنيا" رحو شفيرالادي الأ من
المدينة » والمشركون بالعدوة القصوئ وهو شفير الوادي الأقصئ من المديئة » وكان الركب
حينئذ أسفل منهم إلئ ساحل البحر على ثلاثة أميال من بدر » ولا علم عند أحد منهم
بالآخر » وقد حجب الوادي بينهم .
وأول العلم بهم : ما ورد في « صحيح مسلم » : أنه وردت عليهم رَوَايا قريش””' وفيهم
. أوعبت قريش : خرجوا كلهم )١(
(7) العَدّسَةُ : بَْرَةٌ تخرج في البدن تقتل صاحبها غالباً » وقال العلامة الأشخر رحمه الله تعالئ : يقال : إنها تشبه
الطاعون » والصحيح : أنها الجدري . ١ شرح البهجة )181/١(» .
(*) أخخرجه البيهقي ( 74/7 ) .
(4) في النسخ : ( وكان... )
(5) رَوَايا قريش : إبلهم التي كانوا يحملون عليها الماء .
١ وك