المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أبا 00 قريش في الخروج” ' » فلم يتخلف من بطونها أحد إل بنو عدي » ولا من أشرافها إلا أ لهب استأجر مكانه العاص بن هشام بن المغيرة » فقتل العاص فيمن قتل » ولم تمتد حياة أبي لهب بعده 0 رماه الله بالعدسة”'' بعد مصاب أهل بدر بليال . ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق وصح له نفير قريش ‎٠‏ . استشار أصحابه م في طلب العير وحرب النفير » وكانت العير أحب إليهم كما قال الله تعالئ : # وتودوت أن َيْرَدَاتِ آلكَّوكَةٍ كَكْوْنٌ لَكهِ4 فتكلم أبو بكر فأعرض عنه » ثم عمر كذلك » ثم المقداد فأحسن القول وأجاده » وهو في كل ذلك يقول : ‎١‏ أَشيرُوا » وإنما يريد الأنصار ؛ لأنهم العدد الكثير » وأيضاً فكان يتخوف منهم أنهم لا يرون نصرته إلا علئ من دهمه بالمدينة كما هو في أصل بيعتهم ليلة العقبة » وكان إذ ذاك الإيمان قد تمكن في قلوبهم » وتحققوا وجوب طاعته » فلو أمرهم بقتل آبائهم وأبنائهم. . لفعلوا . فقام سعد بن عبادة فقال : إيانا تريد يا رسول الله ؟ والذي نفسي بيده ؛ لو أمرتنا أن تُخيضها البحر. . لأَحَضْناها » ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلئ بَرْكَ الغماد. . لفعلنا » فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ونشطه » ثم قال ‎ :‏ سيزوا عَلَ يَرَكوأو» وروا إن أنه وَعَدَنِي إِحْدَى الطَّئِفتينَ » وش لَكَأن أَنْظدُ آلآنَ إلى مَصَارع الْمَوْمِ »77 ولم ول صلى لل عليه وسلم يدر كان بلقذوة امنيا" رحو شفيرالادي الأ من المدينة » والمشركون بالعدوة القصوئ وهو شفير الوادي الأقصئ من المديئة » وكان الركب حينئذ أسفل منهم إلئ ساحل البحر على ثلاثة أميال من بدر » ولا علم عند أحد منهم بالآخر » وقد حجب الوادي بينهم . وأول العلم بهم : ما ورد في « صحيح مسلم » : أنه وردت عليهم رَوَايا قريش””' وفيهم . ‏أوعبت قريش : خرجوا كلهم‎ )١( (7) العَدّسَةُ : بَْرَةٌ تخرج في البدن تقتل صاحبها غالباً » وقال العلامة الأشخر رحمه الله تعالئ : يقال : إنها تشبه الطاعون » والصحيح : أنها الجدري . ‎١‏ شرح البهجة ‎)181/١(»‏ . (*) أخخرجه البيهقي ( 74/7 ) . (4) في النسخ : ( وكان... ) (5) رَوَايا قريش : إبلهم التي كانوا يحملون عليها الماء . ١ ‏وك‎

الكتاب الثاني