الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/٧١٨
وثبت في عدد المسلمين فيها ما رواه المحدثون في كتبهم واللفظ للبخاري : عن
البراء بن عازب قال : ( كنا أصحاب محمد نتحدث أَنَّ عدة أصحاب بدر علئْ عدة أصحاب
طالوت الذين جاوزوا معه النهر - ولم يجاوز معه إلا مؤمن - بضعة عشر وثلاث مئة )”" قُسّر
البضع هنا بأربعة » فمن المهاجرين : ثلاثة وثمانون رجلاً » وبقيتهم من الأنصار » فمن سائر
بطون الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر : أحدٌ وستونء ومن سائر بطون
الخزرج بن حارثة : مئة وسبعون . وعد منهم من ضرّب له رسول الله صلى الله تعالى عليه
وسلم بسهمه وأجره ولم يحضرها» فجعله كمن حضرهاء وكان معهم ثمانون بعيراً
يعتقبونها » وفرس واحد للمقداد بن الأسود ٠ قيل : وآخران للزبير وأبي مَرْنَد العَنّوي .
وعدد المشركين ما بين التسع مئة والألف ». قيل : تسع مئة وخمسون » وكان معهم
ثمانون فرساً .
وجملة من استشهد بها من المسلمين : أربعة عشر رجلاً ؛ ستة من المهاجرين وثمانية من
الأنصار » وقتل من المشركين سبعون وأسر سبعون .
وتلخيص خبرها علئ ما ذكر ابن إسحاق وغيره : أن النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم
سمع بأبي سفيان صخر بن حرب خرج في تجارة إلى الشام معه ثلاثون أو أربعون رجلاً »
فلما فاتته في ذهابها.. طمع بها في إيابها » وجعل العيون عليها » فحين جاءه عينه
بَسْبّسة7" بن عمرو الجهني بخبرها. . خرج بمن خف معه من المسلمين » واستعمل على
الصلاة ابن أم مكتوم » وعلى المدينة أبا لُبَابة » ودفع لواءه - وكان أبيض - إلى مُضُعبٍ بن
عْمَيْر العبدري » وكان له رايتان سوداوان » إحداهما مع علي رضي الله عنه » والأخرى بيد
رجل من الأنصار .
ثم إن أبا سفيان لما قارب الحجاز. . اشتد خوفه » وجعل يتحسس الأخبار”" . فلما
أخبر بمخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. . بعث إلى قريش يستنفرهم » فأوعبت
)١( البخاري (7908) .
(5) في(ج):(بُسَيسَة).
(6)9 في( ب) : ( يتجسس) .
10