المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وثبت في عدد المسلمين فيها ما رواه المحدثون في كتبهم واللفظ للبخاري : عن البراء بن عازب قال : ( كنا أصحاب محمد نتحدث أَنَّ عدة أصحاب بدر علئْ عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر - ولم يجاوز معه إلا مؤمن - بضعة عشر وثلاث مئة )”" قُسّر البضع هنا بأربعة » فمن المهاجرين : ثلاثة وثمانون رجلاً » وبقيتهم من الأنصار » فمن سائر بطون الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر : أحدٌ وستونء ومن سائر بطون الخزرج بن حارثة : مئة وسبعون . وعد منهم من ضرّب له رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بسهمه وأجره ولم يحضرها» فجعله كمن حضرهاء وكان معهم ثمانون بعيراً يعتقبونها » وفرس واحد للمقداد بن الأسود ‎٠‏ قيل : وآخران للزبير وأبي مَرْنَد العَنّوي . وعدد المشركين ما بين التسع مئة والألف ». قيل : تسع مئة وخمسون » وكان معهم ثمانون فرساً . وجملة من استشهد بها من المسلمين : أربعة عشر رجلاً ؛ ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار » وقتل من المشركين سبعون وأسر سبعون . وتلخيص خبرها علئ ما ذكر ابن إسحاق وغيره : أن النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم سمع بأبي سفيان صخر بن حرب خرج في تجارة إلى الشام معه ثلاثون أو أربعون رجلاً » فلما فاتته في ذهابها.. طمع بها في إيابها » وجعل العيون عليها » فحين جاءه عينه بَسْبّسة7" بن عمرو الجهني بخبرها. . خرج بمن خف معه من المسلمين » واستعمل على الصلاة ابن أم مكتوم » وعلى المدينة أبا لُبَابة » ودفع لواءه - وكان أبيض - إلى مُضُعبٍ بن عْمَيْر العبدري » وكان له رايتان سوداوان » إحداهما مع علي رضي الله عنه » والأخرى بيد رجل من الأنصار . ثم إن أبا سفيان لما قارب الحجاز. . اشتد خوفه » وجعل يتحسس الأخبار”" . فلما أخبر بمخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. . بعث إلى قريش يستنفرهم » فأوعبت ‎)١(‏ البخاري (7908) . (5) في(ج):(بُسَيسَة). (6)9 في( ب) : ( يتجسس) . 10

الكتاب الثاني