المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ثم سرية حمزة بن عبد المطلب إلى سيف البحر من ناحية العيص في ثلاثين راكباً من المهاجرين » فلقي أبا جهل بذلك الساحل في ثلاث مئة راكب » فحجز بينهم مَجْدي بن عمرو الجهني » وكان موادعا للفريقين . ثم غزوة يُوَاط من ناحية رَضُوئ » قال البكري : وإليها انتهى النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته الثانية » ولم يلق كيداً » وذلك في شهر ربيع الأول » واستعمل على المدينة السائب بن مظعون . وروينا في ‎١‏ صحيح مسلم » عن جابر رضي الله عنه قال : ( سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بُوَاط وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهني ‎٠‏ وكان الناضح”'' يعتقبه منا الخمسة والستة والسبعة... )”2 ثم ساق فيها الحديث الطويل المشتمل عل معجزات ظاهرة باهرة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » ولما رجع منها. . أقام بالمديئة بقية شهر ربيع الآخر وبعض جمادى الأول . ثم غزوة العُشَيْرة » وقال ابن سعد : غزا رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم ذا العُشّيرة في جمادى الآخرة علئ رأس ستة عشر شهراً من مُهاجّره » في خمسين ومئة - وقيل : في مئتين ‏ من المهاجرين » على ثلاثين بعيراً يعتقبونها » وحمل لواءه ‏ وكان أبيض - حمزة بن عبد المطلب » واستخلف على المدينة أبا سلمة المخزومي » يطلب عيراً لقريش التي كانت وقعةٌ بدر بسببها حين رجعت من الشام » فبلغ ذا العُشّيرة من بطن يَنْبُع وبين المدينة وبين ينبع تسعة بُرّدٍ ‎٠‏ فوجد العير قد مضت إلى الشام قبل ذلك بأيام » فوادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضَمْرة » ثم رجع ولم يلق كيدا" . وفي « صحيح البخاري » : عن زيد بن أرقم أنها أول الغزوات”* » وهو خلاف المشهور عن أهل النقل ‎٠‏ وجمع بينهم بأن زيداً أراد أول ما غزوت أنا معه » وتضعفه رواية مسلم : . ‏الناضح : البعير‎ )١( ‏مسلم(9009).‎ )5( (؟) طبقات ابن سعد( 9/7 ) . (5) البخاري (7959) .

الكتاب الثاني