المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

كريم علئ ربك » فسل أنت ربك » فإنك عند الله بمكان » وعرج جبريل » وجعل صلى الله 5 . يء لس ممه عليه وسلم يقلب طرفه إلى السماء منتظراً » ونزل في ذلك قوله تعالئ : # هد رّئ تَعَلْب هك في أَلسَمَآءِ 4 الآية 43 وكل هنذا يدل علئ أنه لم يكن باجتهاده 43 ويحتمل أن يكون أول ذلك اجتهاداً لموافقة اليهود ؛ رجاء إسلامهم » ثم نزل الوحي بتقريره » والله سبحانه أعلم . وحين عدل صلى الله عليه وسلم قبلة مسجله. . أماط جبريل عليه السلام كل جبل بينه وبين الكعبة فعدلها وهو ينظر إلى الكعبة » وصارت قبلته إلى الميزاب . ولما حولت القبلة. . وقع في ذلك القالة من اليهود 2 وارتد من رق إيمانه وقالوا : رجع محمد إلئ دين آبائه » ونزل في ذلك قوله تعالئ : ا وَمَاجَعَلنَ الْمبكدَ تي كت عَكَبَ] إلا َعَم من وكان قد مات على القبلة الأولئ ناس من المسلمين » فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالهم في صلاتهم تلك » فنزل قوله تعالئ : #وَمَا كن لَه لِيْضِيعَ إِيمَدَكُم» أي : في صلاتكم « إنك أله بألككاس هوت تمر . وفي شعبان منها أيضاً : فرض صيام رمضان » قيل : كان الواجب قبله صيام ثلاثة أيام وكان في ابتداء الأمر إذا أفطروا عند المغرب . . حل لهم كل شيء ما لم يصلوا العشاء أو يرقدوا قبلها » فإذا صلوا أو رقدوا قبلها. . حرم عليهم كل شيء إلى الليلة القابلة » فشق ذلك بقوله تعالى : «ألّ لَحكُمَ لَِكدَ آضيا ألرَّهَتُ إِلَ نيكم 4 الآية » فأحل الله لهم ما كان حرم قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( أول ما نسخ بعد الهجرة : أمر القبلة والصوم ) . 1١7

الكتاب الثاني