المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وها نحن نذكر إن شاء الله تعالئ حوادث ما بعد هجرته صلى الله عليه وسلم مرتباً على السنين كما سبق » وبالله سبحانه التوفيق ففي السنة الأولئ بن صلى الله تعالئ عليه وسلم مسجده ومساكنه » وكتب الكتاب بين المهاجرين والأنصار » وفيه : أنهم أمة واحدة من دون الناس » وأن الجار كالنفس غير مُضَارٌ ولا آثم » وما كان بينهم من حدث أو اشتجار يخاف فساده. . فإن مرده إلى الله وإلن محمد رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم . وفيها : وادع يهودء وشرط عليهم ولهم . وألحق كل قبيلة منهم بحلفائهم من الأنصار » ثم آخئ صلى الله تعالئ عليه وسلم بين المهاجرين فقال لهم : ‎١‏ تَأَحَوْا في اللو َحَوَيْنِ أَحَوَينِ » ثم أخذ بيد علي ؛ بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : ‎١‏ هلدا أي » ثم آخ أيضاً بينهم وبين الأنصار » وجملة من تآخئ من الفريقين تسعون رجلاً ؛ خمسة وأربعون من المهاجرين » ومثلهم من الأنصار » وقيل : جملتهم ثلاث مئة » والله أعلم . وفيها : بعث صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وأبا رافع مولياه إل مكة ليأتيا ببناته وزوجته سودة بنت زمعة » وبعث معهم أبو بكر عبد الله بن أريقط لعائشة وأمها . فجاؤوا وفي « سيرة ابن هشام » : أن زينب إنما لحقت بأبيها بعد وقعة بدر ؟ وذلك أن زوجها أبا العاص بن الربيع استؤسر ببدر » فأطلقه النبي صلى الله عليه وسلم بغير فداء » وأخذ عليه أن يخلي سبيل زينب إليه » وبعث صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ورجلاً من الأنصار » وقال لهما : ‎١‏ كوتا ببَطن يَأ جج حَتَ تَمَْ بِكُمَا ِنْب 210 فلما قدم أبو العاص مكة. . بعث بها مع أخيه كنانة بن الربيع فألحقها بهما!'” ‎٠‏ وسيأتي خبرها إن شاء الله تعالئ في ترجمتها في فصل بناته صلى الله عليه وسلم . وفيها : صام رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشوراء » وأمر بصومه » وكانت اليهود )0غ( أخرجه أبو داوود ( 7597 ) عن عائشة رضي الله عنها . (1) سيرة ابن هشام ( ‎547/١‏ ) . 1.5

الكتاب الثاني