المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

2 2 يه وَبَارك لَنَا في صَاعِهَا وَمُدّمَا » وَآنْقلْ حُمَامَا قَآجْعَلهَا َالْجُحْفَةِ 237 . فبعد دعوته صلى الله عليه وسلم. . طاب لهم الحال » وانصرف عنهم البؤس والوياء » والإقتار والإقلال » وتم لهم موعد ربهم فاستخلفهم في الأرض » ومكن لهم في الدين الذي ارتضئ لهم ء وأبدلهم عن الخوف أمنا » وعن الوحشة أنسا » وكره إليهم وحظر عليهم الرجوع إلئ مكة ‎٠‏ فصاروا لا يأتونها إل حجاجا أو معتمرين » أو مسافرين علئ قدم 00 [في ذكر حوادث ما بعد الهجرة مرتباً على السنين] ولما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمديئة واستقر به القرار » وأقر الله عينه بألفة المهاجرين والأنصار » وأعز الله جنده باجتماع الكلمة والدار. . أذن الله له في الانتقام من أعدائه والانتصار » فعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم الألوية للأمراء » وجهز السرايا وشن الغارات علئ من داناه من مشركي العرب ‎٠‏ وحين فَرَغْ منهم . . تطاول إلئ تخوم الشام وبلاد العجم » مرة بنفسه كغزوة تبوك » ومرةً بسراياه وبعوثه كغزوة مؤتة » وحتئ كتب آخراً إلئ ملوك الأقاليم يخيفهم ويهددهم » ويدعوهم إلى طاعته » فمنهم من اتبعه علئ دينه ؛ كالنجاشي وملوك اليمن وملك عمان . ومنهم من هادنه وأتحفه بالهدايا ؛ كهرقل وملك أيلة والمقوقس صاحب مصر » ومنهم من تعَضَّئْ فأظفره الله به . ووفدت عليه الوفود من جميع الجهات ‎٠‏ وقال صلى الله عليه وسلم : « زُوِيَتْ إي مستوفزين 57 2 2 7 و 3 و 5 0 1 الأَرْضُ فَرَأَيْتُ مَشَارقَهًا وَمَعَاربَهًا » وَسَيَبْلعْ مُلْكُ أَمَتِي مَا رُوِيَ لي مِنْهًا »”" وقال : ‎١‏ أَيِتُ ِممَاتِيح خَرَائِن آلأَرْضٍ فَوْضِعَتْ في يَدَيَّ ”© فكان تمام ذلك علئ أيدي أصحابه الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين رضي الله تعالى عنهم أجمعين . دق أخرجه البخاري ( 1889 ) » ومسلم ‎1١795(‏ ) . (1) مستوفزين : غير مطمئنين - (*)6 أخرجه أبو داوود ( 4707 ) عن ثوبان بن بجدد رضي الله عنه » وزويت : طويت ‏ زفق أخرجه البخاري ( /ا791 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه . رمال

الكتاب الثاني