المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أصحابنا أن المسافر إذا نوئ بِبلدٍ إقامة ثلاثة أيام غير يومي دخوله وخروجه. . لا يعد مقيماً » ولا ينقطع ترخصه في القصر وغيره ‎٠‏ ولم يطب لهم أيضاً الرجوع في دورهم التي اغتصبها المشركون وباعوها بعد مخرجهم ‏ حتئ قال له أسامة بن زيد عام الفتح : يا رسول الله ؛ أين ننزل غداً إن شاء الله تعالئ » قال : « وَهَلْ ترك لَنَا عَقِيلٌ مِنْ مَنْزِلِ ؟! ‎2١”‏ وكان عقيل تخلف عنهم في الإسلام والهجرة » وباع دورهم » فلم يرجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شيء منها . وروي : أنه لما هاجر بنو جحش بأجمعهم. . باع أبو سفيان دارهم » فذكر ذلك عبدالله بن جحش لرسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم » فقال له رسول الله صلى الله تعالئ عليه وآله وسلم : ‎١‏ أَمَا تَرْضَئ أَنْ يُمْطِيَكَ الل بهًا دارا حَيْراًمنْهَا في آلْجَنََّ ؟ » قال : بلئ » قال : ‎١‏ فَذَلِكَ لَك » ثم كلمه فيها أبو أحمد بن جحش عام الفتح » فلم يرد عليه شيئاً » فقال الناس له : إن رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم يكره لكم أن ترجعوا في شيء من أموالكم أصيب منكم في الله » فأمسك عن كلام رسول الله صلى الله تعالئ عليه وآله وسلم وقال : من مجزوء الكامل] با خْ أتبا شه انَ عن أ 7 عَوَاقهٍ دلََمَةُ 1 1 7 0 قف وَحَليفُ 3 ألله و ألناس مُجْتَهدُ الْقَسَامَةٌ إِْمَْب بهَاإذم يسا طَُوَفبَهَا طؤق الْحَمَامَةٌ ولما دخل رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم مكة عام الفتح عَنُوة » ورفع عن قريش القتل » وقد كانت الأنصار ظنوا أنه مستأصلهم قتلاً لسالف إساءتهم. . فتوهموا رجوعه إلئ مكة واستيطانها » فأخذهم من الغيرة والوّجٌد ما يأخذ مثلهم على مثله وقالوا : أما الرجل. . فقد أخذته رأف بعشيرته ورغبة في قريته » فأخبره جبريل بمقالتهم » وحين قررهم النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم بذلك. . اعترفوا » فقال صلى الله تعال عليه وآله وسلم : ‎)١(‏ أخرجه البخاري ( ‎7٠١58‏ ) عن أسامة بن زيد رضي الله عنه . (؟) القسامة : اليمين . 15

الكتاب الثاني