الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٤٠ · موضع ١٤٠/٧١٨
أصحابنا أن المسافر إذا نوئ بِبلدٍ إقامة ثلاثة أيام غير يومي دخوله وخروجه. . لا يعد مقيماً »
ولا ينقطع ترخصه في القصر وغيره ٠
ولم يطب لهم أيضاً الرجوع في دورهم التي اغتصبها المشركون وباعوها بعد مخرجهم
حتئ قال له أسامة بن زيد عام الفتح : يا رسول الله ؛ أين ننزل غداً إن شاء الله تعالئ » قال :
« وَهَلْ ترك لَنَا عَقِيلٌ مِنْ مَنْزِلِ ؟! 2١” وكان عقيل تخلف عنهم في الإسلام والهجرة » وباع
دورهم » فلم يرجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شيء منها .
وروي : أنه لما هاجر بنو جحش بأجمعهم. . باع أبو سفيان دارهم » فذكر ذلك
عبدالله بن جحش لرسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم » فقال له رسول الله صلى الله تعالئ
عليه وآله وسلم : ١ أَمَا تَرْضَئ أَنْ يُمْطِيَكَ الل بهًا دارا حَيْراًمنْهَا في آلْجَنََّ ؟ » قال : بلئ »
قال : ١ فَذَلِكَ لَك » ثم كلمه فيها أبو أحمد بن جحش عام الفتح » فلم يرد عليه شيئاً » فقال
الناس له : إن رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم يكره لكم أن ترجعوا في شيء من
أموالكم أصيب منكم في الله » فأمسك عن كلام رسول الله صلى الله تعالئ عليه وآله وسلم
وقال : من مجزوء الكامل]
با خْ أتبا شه انَ عن أ 7 عَوَاقهٍ دلََمَةُ
1 1 7 0 قف
وَحَليفُ 3 ألله و ألناس مُجْتَهدُ الْقَسَامَةٌ
إِْمَْب بهَاإذم يسا طَُوَفبَهَا طؤق الْحَمَامَةٌ
ولما دخل رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم مكة عام الفتح عَنُوة » ورفع عن قريش
القتل » وقد كانت الأنصار ظنوا أنه مستأصلهم قتلاً لسالف إساءتهم. . فتوهموا رجوعه إلئ
مكة واستيطانها » فأخذهم من الغيرة والوّجٌد ما يأخذ مثلهم على مثله وقالوا : أما الرجل. .
فقد أخذته رأف بعشيرته ورغبة في قريته » فأخبره جبريل بمقالتهم » وحين قررهم النبي
صلى الله تعالئ عليه وسلم بذلك. . اعترفوا » فقال صلى الله تعال عليه وآله وسلم :
)١( أخرجه البخاري ( 7٠١58 ) عن أسامة بن زيد رضي الله عنه .
(؟) القسامة : اليمين .
15