المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سعره 4 ع 2 007 م ور يروت عَلَ اشم وَل كان يِِمَ حَصَاصَةٌُ 4 » ثم قال في حق من تبعهم بإحسان إلئ يوم القيامة : لوال جلو من بَحَدِهِمْ يَفُونُون رَيَنا أَغْفِرْ لا وَلِجِدَْا ال سَبَقُوا يالإين * الآية . 0 [في بيان أنه لا هجرة بعد الفتح وحكم من تخلف عن الهجرة] واعلم : أنه ما قبل الله إسلام أحد بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالهجرة سبحانه : #إنَّالذِنَ نهم الْمَكتِيكَة ظَالِيى أشي 4 الآية » ثم استثنئ وعذر من لم يمكنه فقال : 00 قال ابن عباس رضي الله عنهما : كنت أنا وأمي ممن عَذَر الله من المستضعفين » وكان رَبِعَةَ » وَآلْوَلِيد بْنَ آلْوَِيدَ » وَسَلَمَةَ بْنَ ِسَام ‎١‏ آللَّهُمّ ؛ أَنْج آلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ آلْمُؤْمِنِينَ ”"©. ولما فتحت مكة وصارت دار إسلام. . نُسخت الهجرة منها إلى المدينة » فقال صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ لآ هِجْرَةَ بَعْدَ آلْمَنْح »2 وأما حكم الهجرة من غير مكة. . فقد قدمنا ذكره وما يتعلق به عند ذكر هجرة الحبشة9؟ . ثم بعد الفتح لم يرخص النبي صلى الله عليه وسلم لأحد من مهاجرة مكة في الرجوع إليها للاستيطان » بل كره لغيرهم من مهاجرة الافاق الرجوع إلئ أوطانهم وقال : ‎١‏ أَللّهُمَّ ؛ أمْضٍ لأَصْحَابِي مِجْرَتهُمْ » ولا ترْدَمُمْ عَلَىْ أَعْقَابِهِمْ »2 وتشكئ ورثئئ لمن مات منهم بمكة ورخص لهم في حجهم وعمرتهم في إقامة ثلاثة أيام بعد قضاء نسكهم » وبهلذا استدل زفق أخرجه البخاري ( ‎٠٠١5‏ ) عن أبي هريرة رضي الله عنه . 2( أخرجه البخاري ( 7787 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما . (*) انظر(ص 98) . (4) أخرجه البخاري (1795) . خرن

الكتاب الثاني