المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسلم”"' » قيل : وكان مربداً لكلثوم بن الهذم”"©) ‎٠‏ وورد في فضله أحاديث كثيرة » وكان رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم يأتيه في كل إثنين وخميس راكباً وماشياً » فيصلي فيه » وأثنى الله سبحانه عليه وعلئ أهله بالطهارة » وهو أول مسجد بني في الإسلام . 2 0 ١ 5 04 5 3 0 8 ‏6ى‎ 3 04 وسار من قباء يوم الخميس ‎٠‏ وقيل : يوم الجمعة » فأدركته الصلاة في بني سالم بن عوف » فصلاها في بطن وادي رَانُْونَاء » فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة . قلت : واتخذ موضع مصله مسجداً , وسمى مسجد الجمعة » وهو مسجد عتبان بن مالك الذي شكئ إلئ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يحول بينه وبين السيل . ولما ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قباء. . كان كلما حاذئ أو مر علئ دار من دور الأنصار. . اعترضوه ولزموا بزمام ناقته يقولون : هلم يا رسول الله إلى القوة والمنعة » فيقول لهم : ‎١‏ خَلُوا سَبِيلهًا ؛ قَإِنَّهَامَأمُورَة » وقد أرخئ لها زمامها وما يحركها » وهي تنظر يمينا وشمالاً » والناس كنفيها » حتئ بركت حيث بركت علئ باب مسجده » ثم ثارت وهو عليها فسارت حت بركت علئ باب أبي أيوب الأنصاري ‎٠»‏ ثم التفتت يمينا وشمالاً ‎٠‏ ثم ثارت وبرّكت في مَبْرَكها الأول » وألقت جرانها بالأرض””" » وأرزمت » فنزل عنها وقال : ‎١‏ هنذا آلْمَئْرْلُ إن شَاءَ الله تعَالّئ » . فاحتمل أبو أيوب رَحُْله وأدخله بيته » فاختار الله له ما كان يختاره » فقد كان يحب ولم يزل صلى الله عليه وسلم في منزل أب ي أيوب الأنصاري حتى اين مسجده ومساكنه صلى الله عليه وسلم » قيل : كانت إقامته عنده شهراً . ‎)١(‏ البخاري (7”905) , 020( المِريدُ : الموضع الذي يجفف فيه التمر » أو الموضع الذي تحبس فيه الإبل أو الغنم . (1) الجران : مقدم عنق البعير من مذبحه إلئ منحره . (5) أرزمّت : صَوَّتَتْ بدون فتح الفم . 1

الكتاب الثاني