المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

لبيك اث قال المؤلف زكى الله عمله وختم بخير أجله : اعلم ‏ رحمك الله وإياي ‏ أن هلذا الباب أوسع تاريخاً من الأبواب قبله ؛ لحلول الجهاد فيه » وترادف الغزوات ‎»٠‏ وانتشار أعلام النبوة وارتفاع صيتها » وتوالي الفتوحات » وخمول أهل البغي والعناد والجهالات . ووفود العرب من الآفاق المتباينات » وختام ذلك بوفاته صلى الله عليه وسلم وعليل آله أفضل الصلوات . قال أهل التواريخ : أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بالهجرة » وفرض عليه الجهاد » وذلك في سنة إحدئ من سني الهجرة » وهي سنة أربع عشرة من النبوة » وأدبع وخمسين من المولد » ومنها ابتداء التاريخ الإسلامي » ففي ربيع الأول منها يوم الإثنين هاجر صلى الله عليه وسلم . وهلأنا إن شاء الله تعالئ أذكر حديث الهجرة مختصراً من « الصحيحين » مع زيادات من غيرهما معبراً عن تلك الزيادات بصيغة من صيغ التمريض ك : روي وحكي ونحوهما » مع احتمال أن يكون بعضها لاحقاً بدرجة ‏ الصحيحين » » والله المسدد . فأول ذلك : أنه صلى الله عليه وسلم لما عقد البيعة مع الأنصار ليلة العقبة. . أقام ينتظر أمر الله سبحانه وتعالئ بالهجرة » وبقوا منتظرين لوروده عليهم في كل حين » وكان أبو بكر رضي الله عنه قد خرج قبل ذلك مهاجراً نحو أرض الحبشة » حتئ إذا بلغ برك الغماد. . لقيه ابن الدُعْنّه - وهو سيد القارة ‏ فحكيا له ما لقي من قومه ‎٠‏ فقال له ابن الدغنة : إن مثلك لا يَخْرج ولا يُخرج » ارجع فأنا لك جار » فرجع وارتحل معه حتئ قدما مكة » فأنفذت له قريش جواره بشرط ألا يعلن بقراءته ولا صلاته » فعمل بشرطهم أياماً » ثم بدا له أن يعلن فأعلن » فأخبرت قريش ابن الدُعْنَّهَ » فقدم عليه ولازمه علئ شرطه الأول أو يرد عليه جواره » فرد عليه أبو بكر ذمته ورضي بجوار الله عز وجل . وتجهز أبو بكر قبل المدينة » فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عَلَىْ رَسْلِكَ ؛ ١78

الكتاب الثاني