المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عنه . . فتخلف عنه قليلاً بأمره لأمر اقتضئل ذلك علئ ما سيأتي خبره إن شاء الله تعالئ . ولما رأت قريش ما لقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من طيب الحال وحسن الجوار من الأنصار.. رَهِبوا ذلك » وَحَذْروا خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم » فاجتمعوا في دار الندوة وتشاوروا في أمره ‎٠‏ فتصور لهم إبليس في صورة شيخ نجدي مشاركاً لهم في الرأي » فتحدثوا أن يربطوه في الحديد ويغلقوا دونه الأبواب حتئ يموت » أو أن يخرجوه من بين أظهرهم فيستريحوا منه » أو أن يجمعوا من كل قبيلة رجلاً فيقتلونه دَفْعةٌ واحدة فيفترق دمه في القبائل حتئ يعجز قومه عن طلب الثأر » وهو رأي أبي جهل ‎٠‏ فحسّنه لهم الشيخ النجدي . وتفرقوا علئ ذلك . ولما قصدوا لذلك.. أخبر جبريل النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم ‏ وأمره أن يغير فراشه » فقال النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : ‎١‏ نَمْ عَلَىْ فرّاشي » ولما قعدوا علئ بابه لذلك. . خرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده حَفْئة من التراب » وجعل ينثرها علئ رؤوسهم وهو يتلو صدر ( سورة يس ) فأتاهم آت فقال لهم : ما تنتظرون ؟ قالوا : محمداً . قال لهم : خيبكم الله! قد والله خرج عليكم محمد ء ثم ما ترك رجلاً منكم إلا وقد وضع" علئ رأسه تراب ‎٠‏ فتفقدوا ذلك فوجدوه كما قال » ثم نظروا إلى الفراش فوجدوا علياً مُتَسجياً بالبرد » فبقوا متحيرين حتئ أصبحوا » فقام علي » فحين رأوه. . قالوا : والله ؛ لقد كان صدقنا الذي حدثنا » فنزل في ذلك قوله تعالى : # وَإِذْ كن م فنا ‎)١‏ في(ج):(شر). ‎1١7

الكتاب الثاني