الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٢٥ · موضع ١٢٥/٧١٨
0 2 00 5
أُسَيْدُمَنْ قَامُوالَهةُقَامَا يلأنَّوَاأ م د لها
صَلَيْ عل ا هَ سَلمَا مانت ان الها
وَألآَلٍ والأذغقابٍ وَلأَرْوَاجٍ مَاعَطْمَط الْعَجَاجُ بالأفواج
وروي : أن جبريل عليه السلام كان إلئ جنب النبي صلى الله عليه وسلم عند مبايعتهم
وهو يشير إليهم واحداً بعد واحد .
قال مالك : وكنت أعجب كيف جاء هلذا : رجلان من قبيلة ورجل من أخرى ؟! حتئ
حُدّئت بهلذا الحديث . وأن جبريل هو الذي ولأهم وأشار بهم » فعلمت”2 .
ولما تمت البيعة.. صاح إبليس - لعنه الله - صيحةً منكرةً مشبّهاً صوته بصوت مُنبه بن
الحجاج السّهمي : يا أهل منئ ؛ هنذا محمد وأهل يثرب قد اجتمعوا لحربكم . فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : ١ أَيْ عَدُوَ أله ؛ أَمَا واه لأَوْرْمَنَ لَك » ثم تفرقوا » فلما أصبحوا. . غدت
عليهم رؤساء قريش فقالوا : يا معشر الخزرج ؛ بلغنا أنكم جئتم إلى صاحبنا تستخرجونه من بين
أظهرنا وتبايعونه علئ حربنا » وإنه والله ما حييٌ من العرب أبغض إلينا من أن تَدد تنشب الحرب بيئنا
وبينهم منكم » فحلف له مشركو الأنصار : ما كان من هلذا شيء ولا علمتاه » وصَّدَقُوا : لم
يعلموا » وداروهم بالقول ثم تفرقوا » وتفرق الناس من منئ .
ثم نشت قريش عن الخبر فوجدوه قد كان » فخرجوا في طلب القوم ففاتوهم » وأدركوا
سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو بأَذاخر » قأعجزهم المنذر » وأدركوا سعداً فرجعوا به إلى
مكة أسيراً يضربونه » فاستنقذه منهم جبير بن مطعم والحارث بن حرب بن أمية لصنائع كانت
لسعدٍ في رقابهما .
فقال ضرار بن الخطاب الفهّري يفتخر بما فعلوا بسعد . وهو أول شعر قيل بعد
الهجرة : [من الطويل]
)1١( العَطْمَطَةُ : التطام الأمواج واضطرابها .
(0) انظر « الروض الأنف )1 (5/54لا-لالا) .
136