المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

0 2 00 5 أُسَيْدُمَنْ قَامُوالَهةُقَامَا يلأنَّوَاأ م د لها صَلَيْ عل ا هَ سَلمَا مانت ان الها وَألآَلٍ والأذغقابٍ وَلأَرْوَاجٍ مَاعَطْمَط الْعَجَاجُ بالأفواج وروي : أن جبريل عليه السلام كان إلئ جنب النبي صلى الله عليه وسلم عند مبايعتهم وهو يشير إليهم واحداً بعد واحد . قال مالك : وكنت أعجب كيف جاء هلذا : رجلان من قبيلة ورجل من أخرى ؟! حتئ حُدّئت بهلذا الحديث . وأن جبريل هو الذي ولأهم وأشار بهم » فعلمت”2 . ولما تمت البيعة.. صاح إبليس - لعنه الله - صيحةً منكرةً مشبّهاً صوته بصوت مُنبه بن الحجاج السّهمي : يا أهل منئ ؛ هنذا محمد وأهل يثرب قد اجتمعوا لحربكم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ أَيْ عَدُوَ أله ؛ أَمَا واه لأَوْرْمَنَ لَك » ثم تفرقوا » فلما أصبحوا. . غدت عليهم رؤساء قريش فقالوا : يا معشر الخزرج ؛ بلغنا أنكم جئتم إلى صاحبنا تستخرجونه من بين أظهرنا وتبايعونه علئ حربنا » وإنه والله ما حييٌ من العرب أبغض إلينا من أن تَدد تنشب الحرب بيئنا وبينهم منكم » فحلف له مشركو الأنصار : ما كان من هلذا شيء ولا علمتاه » وصَّدَقُوا : لم يعلموا » وداروهم بالقول ثم تفرقوا » وتفرق الناس من منئ . ثم نشت قريش عن الخبر فوجدوه قد كان » فخرجوا في طلب القوم ففاتوهم » وأدركوا سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو بأَذاخر » قأعجزهم المنذر » وأدركوا سعداً فرجعوا به إلى مكة أسيراً يضربونه » فاستنقذه منهم جبير بن مطعم والحارث بن حرب بن أمية لصنائع كانت لسعدٍ في رقابهما . فقال ضرار بن الخطاب الفهّري يفتخر بما فعلوا بسعد . وهو أول شعر قيل بعد الهجرة : [من الطويل] ‎)1١(‏ العَطْمَطَةُ : التطام الأمواج واضطرابها . (0) انظر « الروض الأنف )1 (5/54لا-لالا) . 136

الكتاب الثاني