المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

يعني سعد بن معاذ وسعد بن عبادة رضي الله عنهما" . وفي سنة ثلاث عشرة : خرج حجاج الأنصار من المسلمين مع حجاج قومهم من أهل الشرك » فلما قدموا مكة.. وَاعَدُوا رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة من أوسط أيام التشريق » وهي العقبة الثالثة المتفق علئ صحتها » وهلأنا أذكرها مختصرة على معنئ ما ذكره أهل السير » مع مراعاة بعض الألفاظ كما أفعل في غيرها من القصص : قالوا : فلما كان ليلة الميعاد.. باتوا مع قومهم » فلما مضئ ثلث الليل.. خرجوا مستخفين » ولما اجتمعوا بالشعب عند العقبة. . جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عمه العباس وهو يومئذ مشرك . فتكلم العباس وقال : يا معشر الخزرج - وكانت العرب تسمي الأنصار أوسّها وخزرجّها الخزرج - إن محمداً منا حيث قد علمتم » وقد منعناه من قومنا » فهو في عزة ومنعة من قومه في بلده » وقد أبن إلا الانقطاع إليكم واللحوق بكم » فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه » ومانعوه ممن خالفه. . فأنتم وما تحملتم » 0ك : تكلم يا رسول الله » وخذ لربك ولنفسك ما شئت » فتكلم رسول الله صلى الله عله وسلم :وت عله شيم رق .م قل ‎٠:‏ ابش عل أي يطو ِنُْ أَنْفْسَكُمْ وَنِسَاءكُمْ : وَأَْنَاءَكُمْ ؟ » فقال البراء بن مَعْرور : نعم » والذي بعثك بالحق نبياً ؛ لنمنعك مما نمنع منه أَزّرنا"'؟ » فبايعنا يا رسول الله » فنحن أهل الحلّقة والسلاح ورثناها كابراً عن كابر . فقال أبو الهيثم بن التيهان : يا رسول الله ؛ إن بيننا وبين الناس حبالاً » وإنًا قاطعوها » فهل عسيت إن فعلنا ذلك ث ثم أظفرك الله أن ترجع إلئ قومك وتدعنا ؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : « بل لبد الأبد 7" لهم لتم ‎٠‏ وَآلْهَدمَ آلْهَدْمَ » أَنتُم مني وَأَنَا مِنْكُمْ » أُحَاربْ مَنْ حَارَيَُمْ » وَأَسَالِحُ مَنْ سَالَمتم » ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه )00( راجع « سيرة ابن هشام ؛ ( ص 478-470 ) » و« عيون الأثر » ( ‎/١‏ 197-190 ) . زفق أَدرَنا : كناية عن النساء والأهل . (*) في (و) : (الأيد الأيد) أي : القوة. 1

الكتاب الثاني