المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ليسقّها ضعفاءنا فازجُزهما » فلولا أن أسعد بن رُرارة ابن خالتي. . لكفيتك . فأخذ أسيد حَربته وأقبل نحوهما » وحين رأياه.. قال أسعد لمصعب : هلذا سيد قومه قد جاءك فاصدّق الله فيه » فقال مصعب : إن يجلدن. . أكلمه » فوقف عليهما متشتم20 » وقال : ما جاء بكما تسفهان ضعفاءنا ؟ اعتزلانا إن كان لكما بأنفسكما حاجة » فقال له مصعب : أوتجلس فتستمع ؟ فإن رضيت أمراً. . قبلته » وإن كرهت أمراً. . كف عنك ما تكره » قال : أنصفت » فرَكرٌ حربته وجلس » فتلا عليه القرآن » ودعاه إلى الإسلام فأسلم » ثم قال لهما : إن ورائي رجلاً إن اتبعكما. . لم يتخلّف عنه أحد من قومه » وسأرسله إليكما . فلما أقبل أسيد راجعاً إلى سعد بن معاذ رضي الله عنه. . قال سعد : أحلف بالله ؛ لقد جاءكم أسيد بغير الوجه الذي ذهب به عنكم » فلما وقف عليهم. . سأله سعد فقال : والله ؛ ما رأيت بهما بأساً » وقد حدّئت أن بني حارثة خرجوا إلئ أسعد بن زرارة ليقتلوه » فقام سعد مغضباً حتئ وقف عليهما » فلما رآهما مطمئئّين. . عرف أن أسيداً إنما أراد منه أن يسمع منهما » فوقف عليهما متشتماً وقال لأسعد : لولا ما بيني وبينك من القرابة. . ما رُمت ذلك مني » تغشانا في ديارنا بما نكره ؟! فقالا له ما قالا لصاحبه » وفعل كفعله . ولما رجع سعد إلى قومه. . قال : يا بني عبد الأشهل ؛ كيف تعلمون أمري فيكم ؟ قالوا : سيدنا وأفضلنا » قال : فإن كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حت تؤمنوا بالله ورسوله ء فما أمسئ في دارهم مشرك . ثم فشا الإسلام في دور الأنصار كلها إلا ما كان من بني أمية بن زيد وخَطمة وواقف ؛ فإنهم انتظروا بإسلامهم إسلام أبي قيس بن الأسلت . وكان شاعراً مطاعاً فيهم » فوقف بهم حت هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم » ومضئ بدر وأحد والخندق » وقال حين رأى الإسلام : آمن الوافر] في أبيات له » وقد كان أهل مكة قبل إسلام سعد بن معاذ سمعوا هاتفاً يقول : امن الطريل] (1) من الشتم . ل

الكتاب الثاني