الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١١٧ · موضع ١١٧/٧١٨
بحد ولا انتهاء » صلى الله عليه وسلم أفضل ما صل علئ أحد من عباده الذين اصطفئ ٠
وقيل : كان الإسراء سئة ست أو خمس من المبعث » وقيل : لسنة وثلاثة أشهر منه »
والصواب ما قدمناه أولاً .
وجزم النووي في « شرح صحيح مسلم » أنه كان ليلة الإثنين » ليلة سبع وعشرين من شهر
ربيع الأول2"0 » وكذلك في ١ فتاويه 6(" وفي « سير الروضة » له : أنه كان في رجب”" »
وقال غيره : في رمضان .
واختلف : هل كان بروحه وجسله يقظهةً » أو بروحه فقط مناماً ؟ مع اتفاقهم أن رؤيا
الأنبياء وحي » واختلافهم بحسب اختلاف الروايات في ذلك » والصحيح : الأول ؛ أنه
بالروح والجسد » وطريقة الجمع بينهما أن يقال : كان ذلك مرتين أولاهما مناماً قبل الوحي
كما في حديث شَّرِيك » ثم أسري به يقظةٌ بعد الوحي » تحقيقاً لرؤياه كما رأى النبي صلى الله
عليه وآله وسلم فتح مكة قبل عام الحديبية سنة ست من الهجرة » ثم كان تحقيقه سنة ثمان »
ونزل في ذلك قوله تعالئ : #لَقَرَصَدَفح أَّه رَسُوهُ لديا بلْحَقْ4 الآية .
وتوسط آخرون فقالوا : كان الإسراء بجسده إلى بيت المقدس » ومن هناك إلى
السماوات بروحه .
قال النووي رحمه الله تعاليئ في ١ فتاويه » : ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صل بالأنبياء
صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ليلة الإسراء ببيت المقدس » ثم يحتمل أنها قبل صعوده
إلى السماء » ويحتمل أنها بعده » واختلف العلماء فيها » فقيل : هي الصلاة اللغوية » وهي
الدعاء والذكر » وقيل : الصلاة المعروفة » ورجح الثاني » وكانت الصلاة واجبةً قبل ليلة
الإسراء » وكان الواجب منها قيام بعض الليل كما في ( سورة المزمل ) » ثم نسخ ذلك ليلة
الإسراء بافتراض الخمس » وقد سبق ذلك .
00 ذكر الإمام النووي رحمه لله تعالئ في « شرح صحيح مسلم » ( 704/7 ) أقوالاً في الإسراء » منها : أنه كان
ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة » ولم نجد فيه أنه جزم علئ أحد الأقوال .
(؟) انظر ١ فتاوى الإمام النروي » ( ص75) .
(*) انظر « روضة الطالبين » ( .)1705/١١
1١1/