المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بحد ولا انتهاء » صلى الله عليه وسلم أفضل ما صل علئ أحد من عباده الذين اصطفئ ‎٠‏ وقيل : كان الإسراء سئة ست أو خمس من المبعث » وقيل : لسنة وثلاثة أشهر منه » والصواب ما قدمناه أولاً . وجزم النووي في « شرح صحيح مسلم » أنه كان ليلة الإثنين » ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الأول2"0 » وكذلك في ‎١‏ فتاويه 6(" وفي « سير الروضة » له : أنه كان في رجب”" » وقال غيره : في رمضان . واختلف : هل كان بروحه وجسله يقظهةً » أو بروحه فقط مناماً ؟ مع اتفاقهم أن رؤيا الأنبياء وحي » واختلافهم بحسب اختلاف الروايات في ذلك » والصحيح : الأول ؛ أنه بالروح والجسد » وطريقة الجمع بينهما أن يقال : كان ذلك مرتين أولاهما مناماً قبل الوحي كما في حديث شَّرِيك » ثم أسري به يقظةٌ بعد الوحي » تحقيقاً لرؤياه كما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتح مكة قبل عام الحديبية سنة ست من الهجرة » ثم كان تحقيقه سنة ثمان » ونزل في ذلك قوله تعالئ : #لَقَرَصَدَفح أَّه رَسُوهُ لديا بلْحَقْ4 الآية . وتوسط آخرون فقالوا : كان الإسراء بجسده إلى بيت المقدس » ومن هناك إلى السماوات بروحه . قال النووي رحمه الله تعاليئ في ‎١‏ فتاويه » : ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صل بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ليلة الإسراء ببيت المقدس » ثم يحتمل أنها قبل صعوده إلى السماء » ويحتمل أنها بعده » واختلف العلماء فيها » فقيل : هي الصلاة اللغوية » وهي الدعاء والذكر » وقيل : الصلاة المعروفة » ورجح الثاني » وكانت الصلاة واجبةً قبل ليلة الإسراء » وكان الواجب منها قيام بعض الليل كما في ( سورة المزمل ) » ثم نسخ ذلك ليلة الإسراء بافتراض الخمس » وقد سبق ذلك . 00 ذكر الإمام النووي رحمه لله تعالئ في « شرح صحيح مسلم » ( 704/7 ) أقوالاً في الإسراء » منها : أنه كان ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة » ولم نجد فيه أنه جزم علئ أحد الأقوال . (؟) انظر ‎١‏ فتاوى الإمام النروي » ( ص75) . (*) انظر « روضة الطالبين » ( ‎.)1705/١١‏ 1١1/

الكتاب الثاني