الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١١٦ · موضع ١١٦/٧١٨
ولا نشرك به شيئاً » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ١ آللّهُمّ ؛ أَنْصُرْهُمْ ؛ فقال علي بن
أبي طالب رضي الله عنه : أتينا قوم ذوي حببّى يحسنون الجواب » فقال النبي صلى الله عليه
وسلم : ” إِنَّ لِأَهْلٍ آلْجَاهِلِيَِ أخلآما وَمَقْدُرة يتَحَاجَرُونَ بها0" ٠ وَيَدْكَمُ بها بَنْضُهُمْ عَنْ
بَعضٍِ ؟ وانصرف عنهم وهو يقول : # وَإتََإسَرَبَهُِسَنِكَ َعَلَهُمْ بتَدَحكَرُون4 .
وفي هلذه السنة : بَدْء إسلام الأنصار » وقد قدمنا عند ذكر وقعة بُحاث سبب مقدمات
إسلامهم » وخبر سويد بن الصامت وإياس بن معاذ”"؟ » وحين أراد الله سبحانه إعزاز نبيه
وسياقة خير الدنيا والآخرة إلى الأنصار. . لقي النفر الستة الخزرجيين عند العقبة » فعرض
عليهم ما عرض على غيرهم ٠ فقالوا فيما بينهم : والله ؛ إنه للنبي الذي توعّدنا به اليهود »
فلا تسبقنا إليه » ثم صدقوه وآمنوا بما جاء به ؛ وأخبروه أنهم خلفوا قومهم وبينهم العداوة
1
والبغضاء » وقالوا : إن جمعنا الله بك. . فلا رجلّ أعرٌ منك .
وهم فيما ذكر ابن إسحاق وغيره : أبو أمامة أسعد بن رُرارة » وعوف بن الحارث وهو
ابن عَفْراء » ورافع بن مالك بن العجلان . وقطبة بن عامر » وعقبة بن عامر » وجابر بن
عبد الله بن ركاب .
ولما قدموا المدينة وأخبروا قومهم بذلك. . فشا فيهم الإسلام » فلم يبق دارٌ من
دورهم. . إلا وفيها ذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولتسعة أشهر من الثائية عشرة قبل الهجرة بسنة - أسري به صلى الله عليه وآله وسلم من
المسجد الحرام من بين زمزم والمقام إلى المسجد الأقصئ وهو بيت المقدس ٠» ثم إلى
السماوات العلا » ثم إلئ مالا يعلمه إلا الله تعال » وفارقه جبريل » وانقطعت عنه
الأصوات . وسمع صَّريف الأقلام في اللوح المحفوط » ثم سمع كلام المولئ » فأوحئ إليه
ما أوحئ ٠ وأتحفه بأنواع التّحف والرُلْفئ » ورأئ من آيات ربه الكبرئ على ما نطق به
الكتاب العزيز في قوله تعالئ : ##وَآلئَج داهو .
وأثبت رؤيته لربه ليلتئذ جماهيرٌ الصحابة والعلماء من غير إدراك ولا إحاطة ولا تكييف
)١( يتحاجزون بها : يمنعون بها .
(؟) انظر( ص 2607١”
1١15