المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ولا نشرك به شيئاً » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ آللّهُمّ ؛ أَنْصُرْهُمْ ؛ فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أتينا قوم ذوي حببّى يحسنون الجواب » فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” إِنَّ لِأَهْلٍ آلْجَاهِلِيَِ أخلآما وَمَقْدُرة يتَحَاجَرُونَ بها0" ‎٠‏ وَيَدْكَمُ بها بَنْضُهُمْ عَنْ بَعضٍِ ؟ وانصرف عنهم وهو يقول : # وَإتََإسَرَبَهُِسَنِكَ َعَلَهُمْ بتَدَحكَرُون4 . وفي هلذه السنة : بَدْء إسلام الأنصار » وقد قدمنا عند ذكر وقعة بُحاث سبب مقدمات إسلامهم » وخبر سويد بن الصامت وإياس بن معاذ”"؟ » وحين أراد الله سبحانه إعزاز نبيه وسياقة خير الدنيا والآخرة إلى الأنصار. . لقي النفر الستة الخزرجيين عند العقبة » فعرض عليهم ما عرض على غيرهم ‎٠‏ فقالوا فيما بينهم : والله ؛ إنه للنبي الذي توعّدنا به اليهود » فلا تسبقنا إليه » ثم صدقوه وآمنوا بما جاء به ؛ وأخبروه أنهم خلفوا قومهم وبينهم العداوة 1 والبغضاء » وقالوا : إن جمعنا الله بك. . فلا رجلّ أعرٌ منك . وهم فيما ذكر ابن إسحاق وغيره : أبو أمامة أسعد بن رُرارة » وعوف بن الحارث وهو ابن عَفْراء » ورافع بن مالك بن العجلان . وقطبة بن عامر » وعقبة بن عامر » وجابر بن عبد الله بن ركاب . ولما قدموا المدينة وأخبروا قومهم بذلك. . فشا فيهم الإسلام » فلم يبق دارٌ من دورهم. . إلا وفيها ذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولتسعة أشهر من الثائية عشرة ‏ قبل الهجرة بسنة - أسري به صلى الله عليه وآله وسلم من المسجد الحرام من بين زمزم والمقام إلى المسجد الأقصئ وهو بيت المقدس ‎٠»‏ ثم إلى السماوات العلا » ثم إلئ مالا يعلمه إلا الله تعال » وفارقه جبريل » وانقطعت عنه الأصوات . وسمع صَّريف الأقلام في اللوح المحفوط » ثم سمع كلام المولئ » فأوحئ إليه ما أوحئ ‎٠‏ وأتحفه بأنواع التّحف والرُلْفئ » ورأئ من آيات ربه الكبرئ على ما نطق به الكتاب العزيز في قوله تعالئ : ##وَآلئَج داهو . وأثبت رؤيته لربه ليلتئذ جماهيرٌ الصحابة والعلماء من غير إدراك ولا إحاطة ولا تكييف ‎)١(‏ يتحاجزون بها : يمنعون بها . (؟) انظر( ص ‎2607١”‏ 1١15

الكتاب الثاني