الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١١١ · موضع ١١١/٧١٨
الاين ؛ أَنْت وب آلمُسَْضْعَفِينَ ٠ وَأَنْتَ دبي » إلى من تكلي ؟ إلى تعيد حيل يتجهم عفشي ١
أذ إن عَدُوَ م تأ نري . إن تكن بلك حت عل لي ء وكا عيكة بي أن
َك » َيل عل عطق 2 ١ لك الف عي يل م0
ولما رأى ابنا ربيعة ما لقي. . تحركت له رحمهما » وبعثا إليه غلاما لهما اسمه عَدَّاس
بطبق عنب » فلما وضعه بين يديه. . سمئ وأكل صلى الله تعالئ عليه وسلم » ثم سأل
عَدَّاساً عن دينه وبلده » فقال : أنا نصراني من أهل نينوئ » فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : ١ مِنْ قري آلوجْلٍ آلصَّالِح يُونْنَ بن مَتّى ؟ » فقال عَدّاس : وما يدريك به ؟
فقال : ٠ ذَاكَ أَحي كَانَ نبي وَأَنَا د نبينٌ » فأكب عليه عدّاس يقبل رأسه ويديه ورجليه » فقال
ابنا ربيعة أحدهما لصاحبه أ غلامك.. فقد أفسده » ولما جاءهم عدّاس. . سألاه
فقال : ما في الأرض خير من هلذا الرجل ٠ فقالا : يا عدّاس ؛ لا يصرفنك عن دينك ؛
فإنه خير من دينه7" .
قال المؤلف كان الله له : وقد تقدم الحديث عن ١ صحيح مسلم » من رواية عائشة
رضي الله عنها عنه صلى الله عليه وسلم : أن هلذا الموقفف بالطائف أَشْدٌ ما لقي » وذلك -
والله أعلم لما لحقه من التعيير والتبكيت والاستهزاء » وخيفة شماتة قريش ٠» وخشية أن
ينالوه بمثلها » ودعاؤه حينئذ مبين عما وقع في نفسه من الكرب العظيم صلى الله عليه وعلئ
آله وسلم أفضل الصلاة وأزكى التسليم والبركات .
وقد كان صلى الله عليه وسلم يتأذئ منهم بالقول أعظم من تأذيه بالفعل » ولما عكسوا
اسمه الكريم وسموه مُدَممآ بدلاً عن محمد. . قال : ١ ألا تَرَوْنَ مَا يَدْهَمُ لله عَني مِنْ أَذَى
قُرَيْشٍ ؟ يَسْبُونَ ويَهْجُونَ مُدَمَما » وَأَنَا مُحَمَدٌ ؛ صلى الله عليه وسلم ؛ يعني : أنهم يوقعون
سبهم علئ وصف ولم يكن بذلك الوصف صلى الله عليه وسلم .
)١( التجهّم : المقابلة بوجه غليظ .
(؟) العتبئ : الرضا
(*) انظر « عيون الأثر » (154155/1).
1١1١