المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاين ؛ أَنْت وب آلمُسَْضْعَفِينَ ‎٠‏ وَأَنْتَ دبي » إلى من تكلي ؟ إلى تعيد حيل يتجهم عفشي ‎١‏ أذ إن عَدُوَ م تأ نري . إن تكن بلك حت عل لي ء وكا عيكة بي أن َك » َيل عل عطق 2 ‎١‏ لك الف عي يل م0 ولما رأى ابنا ربيعة ما لقي. . تحركت له رحمهما » وبعثا إليه غلاما لهما اسمه عَدَّاس بطبق عنب » فلما وضعه بين يديه. . سمئ وأكل صلى الله تعالئ عليه وسلم » ثم سأل عَدَّاساً عن دينه وبلده » فقال : أنا نصراني من أهل نينوئ » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ مِنْ قري آلوجْلٍ آلصَّالِح يُونْنَ بن مَتّى ؟ » فقال عَدّاس : وما يدريك به ؟ فقال : ‎٠‏ ذَاكَ أَحي كَانَ نبي وَأَنَا د نبينٌ » فأكب عليه عدّاس يقبل رأسه ويديه ورجليه » فقال ابنا ربيعة أحدهما لصاحبه أ غلامك.. فقد أفسده » ولما جاءهم عدّاس. . سألاه فقال : ما في الأرض خير من هلذا الرجل ‎٠‏ فقالا : يا عدّاس ؛ لا يصرفنك عن دينك ؛ فإنه خير من دينه7" . قال المؤلف كان الله له : وقد تقدم الحديث عن ‎١‏ صحيح مسلم » من رواية عائشة رضي الله عنها عنه صلى الله عليه وسلم : أن هلذا الموقفف بالطائف أَشْدٌ ما لقي » وذلك - والله أعلم ‏ لما لحقه من التعيير والتبكيت والاستهزاء » وخيفة شماتة قريش ‎٠»‏ وخشية أن ينالوه بمثلها » ودعاؤه حينئذ مبين عما وقع في نفسه من الكرب العظيم صلى الله عليه وعلئ آله وسلم أفضل الصلاة وأزكى التسليم والبركات . وقد كان صلى الله عليه وسلم يتأذئ منهم بالقول أعظم من تأذيه بالفعل » ولما عكسوا اسمه الكريم وسموه مُدَممآ بدلاً عن محمد. . قال : ‎١‏ ألا تَرَوْنَ مَا يَدْهَمُ لله عَني مِنْ أَذَى قُرَيْشٍ ؟ يَسْبُونَ ويَهْجُونَ مُدَمَما » وَأَنَا مُحَمَدٌ ؛ صلى الله عليه وسلم ؛ يعني : أنهم يوقعون سبهم علئ وصف ولم يكن بذلك الوصف صلى الله عليه وسلم . ‎)١(‏ التجهّم : المقابلة بوجه غليظ . (؟) العتبئ : الرضا (*) انظر « عيون الأثر » (154155/1). 1١1١

الكتاب الثاني