المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

0و2 ولا مراء أن من استبطن محتوئ كتاب ‎١‏ بهجة المحافل » » وغاص في لججه » وتعاطئ مع ثبجه . . فإنه يجزم في يقين أن هلذا السفر من الكتب الفريدة المؤلفة على هلذا النمط » وأنه يتمتع بخصائص بها يتميز عن ترائبه » ويسمو علئ أضرابه » وهنذه الخصائص تتراءئ في النقاط التالية : ‎-١‏ احتواؤه علئ ثلاثة فنون » وكان من حق كل فن أن يفرد بالتصنيف ‎٠‏ فهو كتاب يغنيك عن ثلاثة كتب » ولا يغني عنه كتاب . ش ‏"- ومنها : اشتماله علئ فقه السيرة النبوية » وما يستنبط منها من أحكام ‎١‏ فإن طريقته في هنذا الكتاب أنه يعرج على الكلام علئ فقه السيرة كلما اقتضى المقام ذلك » بل ربما أطال النفّس في ذلك الموضوع حتئ يوفي المقام حقه بحسب مقتضيات الأحوال » ومقدار أهمية معرفة الموضوع هو الذي يحدد له الجري في هلذا المضمار . ‏ومنها : أنه يتوخى التثبت في النقل » فإن كثيراً من كتب السير تحشد في صفحاتها الصحيح ومقابله » حتئ قال الحافظ العراقي في ألفيته . ‏وليعلم الظضالب أن السيرا تجمع ماصح وما قد أنكرا ‏بيد أن كتاب العلامة العامري اليمني يشتمل غالباً على الصحيح وما يشبهه ويقاربه » والقليل فقط هو الذي لم يرق إلئ درجة الصحة أو الحسن » وهلذه من أنفس مميزاته . ‏ولا عجب ؛ فإنه إمام محدث ألقت إليه اليمن بمقاليد الحديث » وشهد له بذلك القاصي والداني . ‏4- تطوّقه لمهمات من أصول الدين » فقد دبج كتابه « بهجة المحافل » بعدد وفير من مسائل العقيدة ؛ كعصمة الأنبياء » وإثبات رؤية الله تعالئ في الجنة » وغيرهما من مسائل الاعتقاد المهمة » والتي استعر فيها الخلاف بين أهل السنة وغيرهم . ‏هلذا بالإضافة إلئ ذكر قواعد من علم أصول الحديث » بل هي كثيرة تدرك في تضاعيف كلامه » ويسقر لثامها عند المناسبات . ‎1١

الكتاب الثاني