الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٠٧ · موضع ١٠٧/٧١٨
وفي معناه : ما ثبت في الصحيح من رواية أنس رضي اللهعنه : أن رجلاً قال :
يا رسول الله ؛ أين أبي ؟ قال : ١ في آلنَارِ ؛ قال : فلما قََى الرجل. . دعاه فقال : ١ إِنَّ أبي
وَأَبَاكَ في آلنّار »”'؟ » ومثله : ما روت عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ؛
ابن جُدْعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين ٠ فهل ذلك نافعه ؟ فقال : :لا
00
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما ومقاتل في قوله تعالى : # وَهُمُ بَنْهوَنَ عَنْهُ وينتَوت
عَنُ : أنه أبو طالب , كان ينهى الناس عن أذى النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم ويمنعهم »
وينأئ عن الإيمان”” ؛ أي : يبعد .
وروي في كتب السير : أن العباس بن عبد المطلب نظر إلئ أبي طالب حين الموت وهو
يحرك شفتيه » فأصغئ إليه بأذنه » فقال : يا بن أخي ؛ والله لقد قال أخي الكلمة التي أمرته
أن يقولها » فقال النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم : ١ لَمْ أَسْمَعْ »© والله أعلم » لكن لم
يقلها العباس رضي الله عنه ولم تؤثر عنه بعد أن أسلم » ولا يستقيم ذلك مع ما ثبت من النقل
الصحيح الصريح أنه مات على الشرك .
قال السهيلي : ومن باب النظر في حكمة الله تعالئ ومشاكلة الجزاء للعمل : أن أبا طالب
كان مع رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم بجملته متحزباً له » إلا أنه كان مثبتاً لقدميه علئ
ملة عبد المطلب » فسلط العذاب عل قدميه خاصة ؛ لتثبيته إياهما علئ ملة آبائه0 .
اللهم ؛ ثبت قلوبنا علئ دينك حت تميتنا عليه في غير محنة ولا فتنة .
وذكر أبو طالب في وصيته لقريش عند موته في أمر النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم :
( ولله ؛ لا يسلك أحد سبيله. . إِلاَّ رشد » ولا يأخذ أحد بهديه. . إلا سعد » ولو كان
.)9١9(ملسم )١(
.)؟١5(ملسم )0(
(7) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 4/17 )1١ .
(5) انظر « سيرة ابن هشام ؛( 418/١ ) .
(0) «الروض الأنف 18/5(4).