المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وفي معناه : ما ثبت في الصحيح من رواية أنس رضي اللهعنه : أن رجلاً قال : يا رسول الله ؛ أين أبي ؟ قال : ‎١‏ في آلنَارِ ؛ قال : فلما قََى الرجل. . دعاه فقال : ‎١‏ إِنَّ أبي وَأَبَاكَ في آلنّار »”'؟ » ومثله : ما روت عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ؛ ابن جُدْعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين ‎٠‏ فهل ذلك نافعه ؟ فقال : :لا 00 وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما ومقاتل في قوله تعالى : # وَهُمُ بَنْهوَنَ عَنْهُ وينتَوت عَنُ : أنه أبو طالب , كان ينهى الناس عن أذى النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم ويمنعهم » وينأئ عن الإيمان”” ؛ أي : يبعد . وروي في كتب السير : أن العباس بن عبد المطلب نظر إلئ أبي طالب حين الموت وهو يحرك شفتيه » فأصغئ إليه بأذنه » فقال : يا بن أخي ؛ والله لقد قال أخي الكلمة التي أمرته أن يقولها » فقال النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم : ‎١‏ لَمْ أَسْمَعْ »© والله أعلم » لكن لم يقلها العباس رضي الله عنه ولم تؤثر عنه بعد أن أسلم » ولا يستقيم ذلك مع ما ثبت من النقل الصحيح الصريح أنه مات على الشرك . قال السهيلي : ومن باب النظر في حكمة الله تعالئ ومشاكلة الجزاء للعمل : أن أبا طالب كان مع رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم بجملته متحزباً له » إلا أنه كان مثبتاً لقدميه علئ ملة عبد المطلب » فسلط العذاب عل قدميه خاصة ؛ لتثبيته إياهما علئ ملة آبائه0 . اللهم ؛ ثبت قلوبنا علئ دينك حت تميتنا عليه في غير محنة ولا فتنة . وذكر أبو طالب في وصيته لقريش عند موته في أمر النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم : ( ولله ؛ لا يسلك أحد سبيله. . إِلاَّ رشد » ولا يأخذ أحد بهديه. . إلا سعد » ولو كان .)9١9(ملسم‎ )١( .)؟١5(ملسم‎ )0( (7) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 4/17 ‎)1١‏ . (5) انظر « سيرة ابن هشام ؛( ‎418/١‏ ) . (0) «الروض الأنف 18/5(4).

الكتاب الثاني