الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٠٦ · موضع ١٠٦/٧١٨
وثبت في ١ الصحيحين » من رواية سعيد بن المسيب'' عن أبيه : أنه لما احتضر
أبو طالب.. جاءه النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن
أبي أمية » فقال له : ١ أَيْ عَم ؛ قل : لا إِلنه إلا آنه َلِمَةَ أُحَاحُ ل َك بها عَنْدَ آله »”"©
فقالا له : يا أبا طالب ؛ أترغب عن ملة عبد المطلب ؟! فلم يزالا يكلمانه حتئ قال آخر
شيء كلمهم به : علئ ملة عبد المطلب » فقال ابي صلى الله عليه وسلم : « لَأَسْتَخْفْرَ سْتَحْفْرَدٌ
ادل تله فوت : : 29 كت لوانت مال عفر شت لايس
000 54 010
يَبّدى مَن 0
وفي رواية لمسلم قال : لولا أن تعيّرني قريش يقولون : إنما حمله على ذلك الجزع. .
لأقررثُ بها عينك”*؟ » وإن العباس بن عبد المطلب قال للنبي صلى الله تعالئ عليه وسلم :
ما أت عن عمك ؟ فإنه كان يحوطك ويفضب لك قال : ١ هُوَ في ضَحْضَاح مِنْ مِنْ تار
يِل كحيِيَفِْي ِلهأ دمَاغِهِ :00
وهلذا مطابق لقوله صلى الله تعالئ عليه وسلم : ١ الدُبُوب 56ئْةٌ : ذَنْتْ يَخْفئة أطثض
وَدَنْتُ لا يَعْفْدهُ ألثثء وَذَْبٌ لا يَبْدَكُهُ آله » وفسر الأول بظلم العباد لأنفسهم فيما بينهم وبين
خالقهم » والثاني بالشرك » واستشهد عليه بقوله تعالئ : «إك التَركَ لَظُلرٌ عَظِيدٌ 4 »
والثالث مظالم العباد فيما بينهم””©»
)١( المُسَيّب : بفتح التحتية عن العراقيين وهو المشهور » وبكسرها عن المدنيين » قال ابن قُرْقُول : قال
الصيدلاني : ذكر لنا أن سعيداً كان يكره أن يفتح الياء من اسم أبيه » وأما غير والد سعيد. . فبفتح الياء بلا
خلاف . »شرح البهجة 114/1 ) ٠
زفق أحاجٌ لك ك : أقيم لك بها الحجة عند الله عز وجل بالشهادة لك علئ أنك قلتها » ومنه يؤخذ صحة إسلام الكافر
قبيل موته إذا كان قبل الغرغرة » وهو كذلك . « شرح البهجة 9( )١١89/١ .
(*) البخاري ( 7885) ء مسلم (55) .
(4) مسلم ( 45/560 ) عن أبي هريرة رضي الله عله .
)2( أخرجه البخاري ( 847" » 7840 )» ومسلم (704 . 7١١ )ء والمراد : أنه في قليل من العذاب بالنسبة
لغيره ممن هو فيها .
زلف أخرجه الضبي في ” الدعاء » ( ص 17 ) » وأبو نعيم في تاريخ أصبهان » ( ص ١17 ) موقوفاً على ابن
عباس رضي الله عنهما .
16