المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وثبت في ‎١‏ الصحيحين » من رواية سعيد بن المسيب'' عن أبيه : أنه لما احتضر أبو طالب.. جاءه النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية » فقال له : ‎١‏ أَيْ عَم ؛ قل : لا إِلنه إلا آنه َلِمَةَ أُحَاحُ ل َك بها عَنْدَ آله »”"© فقالا له : يا أبا طالب ؛ أترغب عن ملة عبد المطلب ؟! فلم يزالا يكلمانه حتئ قال آخر شيء كلمهم به : علئ ملة عبد المطلب » فقال ابي صلى الله عليه وسلم : « لَأَسْتَخْفْرَ سْتَحْفْرَدٌ ادل تله فوت : : 29 كت لوانت مال عفر شت لايس 000 54 010 يَبّدى مَن 0 وفي رواية لمسلم قال : لولا أن تعيّرني قريش يقولون : إنما حمله على ذلك الجزع. . لأقررثُ بها عينك”*؟ » وإن العباس بن عبد المطلب قال للنبي صلى الله تعالئ عليه وسلم : ما أت عن عمك ؟ فإنه كان يحوطك ويفضب لك قال : ‎١‏ هُوَ في ضَحْضَاح مِنْ مِنْ تار يِل كحيِيَفِْي ِلهأ دمَاغِهِ :00 وهلذا مطابق لقوله صلى الله تعالئ عليه وسلم : ‎١‏ الدُبُوب 56ئْةٌ : ذَنْتْ يَخْفئة أطثض وَدَنْتُ لا يَعْفْدهُ ألثثء وَذَْبٌ لا يَبْدَكُهُ آله » وفسر الأول بظلم العباد لأنفسهم فيما بينهم وبين خالقهم » والثاني بالشرك » واستشهد عليه بقوله تعالئ : «إك التَركَ لَظُلرٌ عَظِيدٌ 4 » والثالث مظالم العباد فيما بينهم””©» ‎)١(‏ المُسَيّب : بفتح التحتية عن العراقيين وهو المشهور » وبكسرها عن المدنيين » قال ابن قُرْقُول : قال الصيدلاني : ذكر لنا أن سعيداً كان يكره أن يفتح الياء من اسم أبيه » وأما غير والد سعيد. . فبفتح الياء بلا خلاف . »شرح البهجة 114/1 ) ‎٠‏ ‏زفق أحاجٌ لك ك : أقيم لك بها الحجة عند الله عز وجل بالشهادة لك علئ أنك قلتها » ومنه يؤخذ صحة إسلام الكافر قبيل موته إذا كان قبل الغرغرة » وهو كذلك . « شرح البهجة 9( ‎)١١89/١‏ . ‏(*) البخاري ( 7885) ء مسلم (55) . ‏(4) مسلم ( 45/560 ) عن أبي هريرة رضي الله عله . ‏)2( أخرجه البخاري ( 847" » 7840 )» ومسلم (704 . ‎7١١‏ )ء والمراد : أنه في قليل من العذاب بالنسبة لغيره ممن هو فيها . ‏زلف أخرجه الضبي في ” الدعاء » ( ص 17 ) » وأبو نعيم في تاريخ أصبهان » ( ص ‎١17‏ ) موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنهما . ‎16

الكتاب الثاني