المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المسلمون ‎٠‏ وفرح الأخرون وقالوا : قد غلب إخواننا إخواتكم ‎٠‏ فلئن قاتلتمونا. . لظن ل فأنزل الل تعال : اده ظِْتٍ الروم * ف لق لض وَهُم ين بَكْد مله سَينيوسٌ فخرج أبو بكر الصديق حينئذ وقال لهم : ( لا تفرحوا ء فوالله ؛ ليظهرن الروم على فارس » أخبرنا بذلك نبينا صلى الله تعالئ عليه وسلم ) فماراه أبِيَ بن خلف في ذلك وراهنه علئ عشر قلائص'" من كل واحد منهما » وجعلوا الأجل ثلاث سنين ‎٠‏ ثم أخبر أبو بكر النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم بذلك ‎٠‏ فقال له : ‎١‏ مَا هَكَذَا ذَكَرْتُ لَك » إِنَمَا لضم مِنَ أَلتََدَثِ إلى ألشّنع ؟ فخرج أبو بكر فلقي أبيً ‎٠‏ فزايده في الخطر والأجل » وكان النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم أمره بذلك » وذلك قبل تحريم القمار » فجعلا الخطر مئة فَنُوص من كل واحد منهما » والأجل تسع سنين . ولمّا خشي أبينٌ خروج أبي بكر من مكة. . طالبه بكفيل ‎٠‏ فكمّل له ابنه عبد الله » وحين أراد أبيئٌ الخروج إلئ أحد. . لزمه عبد الله بن أبي بكر فكمّل له » » فلما رجع من أحد ومات من جراحته التي أصابته من رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم حين بارزه » وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية علئ رأس سبع سنين من مناحبتهم”"' ‏ وقيل : كان ذلك يوم بدر- فقَمَر أبو بكر أبيآ » وأخذ الخطر من ورئته » وجاء به إلى النبي صلى الله تعالئ عليه وسلم » فقال له : ‎١‏ تَصَدَّقْ به » . ولثمانية أشهر وأحد عشر يوماً من العاشرة : مات عمه أبو طالب » فاشتد حزنه صلى الله تعالئ عليه وعلئ آله وسلم عليه » ثم ماتت خديجة رضي الله عنها بعده بثلاثة أيام ‎٠»‏ فتضاعف حزنه صلى الله تعالئ عليه وسلم » وكان الله له حَلَفاً عنهما وعن كل . 00( القلوص : الناقة الفتيّة . (؟) المناحبة : المفاخرة .

الكتاب الثاني