المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فتعرض لهم رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم وقال لهم : دقل لَك في يناج لَهُ؟ » فقالوا: وماذاك ؟ فقال : «أنَا رَسْولُ أشرء بَعَنَيِي إِلَى لْعبَاد أَدْعَوهُم إلى أن يَعْبُدُوا أله وَحْدَهُ » وَأَيْرَلَ عَلَنَ ألْكتَابَ » ودعاهم إلى الإسلام » فقال إياس بن معاذ ‏ وكان شاباً حدثاً ‏ : أي قوم ؛ هلذا والله خير مما جئتم له » فأخذ أبو الحَئسر أنمنُ بن رافع حَفْنة من البطحاء فضرب بها وجه إياس وقال : دعنا منك , فَلَحَمْرِي ؛ لقد جتنا لغير هلذا » فصمت إياس » وقام عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ‎٠‏ وانصرفوا راجعين إلى المدينة » وكانت وقعة بُعاث . ثم لم يلبث إياس أن هلك ‎٠‏ ولا يشكون أنه مات مسلماً ؛ لما كانوا يسمعون منه » ثم اتسق الخبر في الأنصار » فلقي رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم ستة نفر منهم عند العقبة » فأسلموا » ثم في قابلها اثني عشر رجلاً ‎٠‏ فأسلموا وبايعوا بيعة النساء » ثم في قابلها سبعين رجلاً وبايعوا على الحرب علئ ما سيأتي قريبآ إن شاء الله تعالئ . ثم هاجر صلى الله عليه وسلم إليهم » فكانوا أهل حروبه وفتوحه ومغازيه » وتمهدت لهم بصحبته الفضائل والسبق » وكان منهم السادة النقباء » وسادات الشهداء » والقادة العلماء » والكرماء النجباء » والشعراء الفصحاء » وسماهم الله الأنصار » حتئ غلب عليهم هنذا الاسم . فلم يُعرفوا بعد بغيره ؛ لنصرهم نبيه وديئه » وورد في فضلهم من الآيات الكريمات والأحاديث النبويات ما لا ينحصر بالتّعداد » ويَنْقَدُ دون بلوغ نهايته الأقلام والمداد» فسبحان من خصهم بذلك على بعدهم » وزواه عن غيرهم مع قربهم! إنه هو الخبير اللطيف الحَكم العدل الذي لا يَحِيففُ . وفي الثامنة : نزلت ( سورة الروم ) » وسبب نزولها على ما ذكره المفسرون : أنه كان بين فارس والروم قتال » وكان المشركون يُحبون ظهور فارس ؛ لكونهم وإياهم أميين » ولأن الفرس كانت مجوساً » وكان المسلمون يحبون غلبة الروم ؛ لكونهم وإياهم أهل كتاب » وكانت الروم نصارئ » فالتقوا مرةً في أدنى الأرض علئ ما نطق به التنزيل ؛ أي : أقرب أرض الشام إلئ فارس » وهي أذْرعات وكَسْكر”" . فغلبت الروم » فحزن ‎)١(‏ أذْرعات : بلد في أقصى الشام » يقع اليوم بحوران » قرب مدينة دَرْعَا ء وكشكّر : بلد من أعمال واسط بالعراق . 0

الكتاب الثاني