الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٠٣ · موضع ١٠٣/٧١٨
فلما بُعث صلى الله عليه وسلم. . انعكس الأمر عليهم » فصار الأنصار معه على اليهود »
وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك في الأنصار نسب وولادة وولاء سابق » والأصل
في ذلك كله ما أتبح لهم في سابق علم الله تعال من السعادة والسبق إلى الإسلام ونصره »
حتئ غلب علئ أكثرهم الشهادة .
ولعظائم الأمور مقدمات » فمن مقدمات دخولهم في الإسلام أولاً مع ما ذكرنا : أنه
صلى الله عليه وسلم لما توفي عمه أبو طالب. . جعل يتصدئ في المواسم لأشراف العرب
يدعوهم إلى الله ونصر دينه » فكان ممن قدم سُوّيد بن الصامت الأوسي حاجاً أو معتمراً »
وكان سويد يسمونه : الكاملّ ؛ لما استجمع من خصال الشرف . وهو الذي يقول :2 آمن
الطويل]
مَقَالَتهُ كَأَلنَّْم مَاكَانَ شَاهِداً وَبالْمَيِبٍ مَأَتُورُ عَلَى ثُقْرَةٍ
ِ 2 0 5 0
يوك يَادِيه وت ت أدي 4 تميم يري تقب الهم
2 رم
فلما قدم سويد. . جاءه النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الإسلام » فقال : فلعل
الذي معك مثل الذي معي ٠ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ١ وَمَا أَلّذِي مَمَكَ ؟ '
فقال : مجلة لقمان يعني حكمتّه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : اغْرضَهًا
عَلنَّ ؛ فعرضها » فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ١ إِنَّ هَلذًا ألْكَلآمَ حَسَنٌّ » وَآلّذي
مَعِي أَْضَلٌ منُْ » قُرْآنٌ أَنْرََهُ آله عَلَيَ » هُوَ مُدىَ وَنُورٌ » وتلا عليه رسول الله صلى الله تعالئ
عليه وسلم القرآن ٠ فلم يَبْعّد وقال : إن هنذا القول حسن » ثم انصرف راجعاً إلى المدينة »
فقتله الخزرج قبل يوم بُعاث » فكانوا يرون أنه قتل مسلم”" .
ثم قدم بعد ذلك جماعة من الأوس يلتمسون من قريش الحلف علئ قومهم من الخزرج »
. ) 470-478 /١( انظر « سيرة ابن هشام )١(