المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فلما بُعث صلى الله عليه وسلم. . انعكس الأمر عليهم » فصار الأنصار معه على اليهود » وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك في الأنصار نسب وولادة وولاء سابق » والأصل في ذلك كله ما أتبح لهم في سابق علم الله تعال من السعادة والسبق إلى الإسلام ونصره » حتئ غلب علئ أكثرهم الشهادة . ولعظائم الأمور مقدمات » فمن مقدمات دخولهم في الإسلام أولاً مع ما ذكرنا : أنه صلى الله عليه وسلم لما توفي عمه أبو طالب. . جعل يتصدئ في المواسم لأشراف العرب يدعوهم إلى الله ونصر دينه » فكان ممن قدم سُوّيد بن الصامت الأوسي حاجاً أو معتمراً » وكان سويد يسمونه : الكاملّ ؛ لما استجمع من خصال الشرف . وهو الذي يقول :2 آمن الطويل] مَقَالَتهُ كَأَلنَّْم مَاكَانَ شَاهِداً ‏ وَبالْمَيِبٍ مَأَتُورُ عَلَى ثُقْرَةٍ ِ 2 0 5 0 يوك يَادِيه وت ت أدي 4 تميم يري تقب الهم 2 رم فلما قدم سويد. . جاءه النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الإسلام » فقال : فلعل الذي معك مثل الذي معي ‎٠‏ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ وَمَا أَلّذِي مَمَكَ ؟ ' فقال : مجلة لقمان ‏ يعني حكمتّه ‏ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ‎ :‏ اغْرضَهًا عَلنَّ ؛ فعرضها » فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎١‏ إِنَّ هَلذًا ألْكَلآمَ حَسَنٌّ » وَآلّذي مَعِي أَْضَلٌ منُْ » قُرْآنٌ أَنْرََهُ آله عَلَيَ » هُوَ مُدىَ وَنُورٌ » وتلا عليه رسول الله صلى الله تعالئ عليه وسلم القرآن ‎٠‏ فلم يَبْعّد وقال : إن هنذا القول حسن » ثم انصرف راجعاً إلى المدينة » فقتله الخزرج قبل يوم بُعاث » فكانوا يرون أنه قتل مسلم”" . ثم قدم بعد ذلك جماعة من الأوس يلتمسون من قريش الحلف علئ قومهم من الخزرج » . ) 470-478 /١( ‏انظر « سيرة ابن هشام‎ )١(

الكتاب الثاني