المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب » وأخبرهم أبو طالب » ووجدوه كما ذكر لهم » فلم يؤثر وهنا ذكر ابن هشام إسلام الطفيل بن عمرو الدَّؤْسي ‎٠‏ وخبرَ الأعشى الشاعر حين أقبل يريد الإسلام وقد امتدح النبي صلى الله عليه وسلم بقصيدته المشهورة التي أولها : أكَئ تَعْتَض عَيِنَاكَ ليله أَرْمَدًا 0 تغتمض 2 فاعترضه بعض المشركين بمكة فأخبره : أن النبي صلى الله عليه وسلم يُحرم الخمر”" ‏ فقال : أرجع فأتررّئ منها عامي هلذا » ثم آتيه » فرجع ومات في عامه . وفي السابعة أيضاً : كانت وقعة بُعاث » وبُعاث : اسم حصن للأوس كانت به حرب و 72 1 والد أَسَيْد بن حَضَير النقيب » وعلى الخزرج عمرو بن النعمان البياضي ‎٠‏ فقتلا معاً . قال ابن إسحاق وغيره من أهل الأخبار : كان الأوس والخزرج أخوين لأب وأم » فوقعت بيئهما عداوة بسبب قتيل » وتطاولت فتنتهم عشرين ومئة سنة » آخر وقعة بينهم يوم بُعاث » وهو مما قدمه الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم في أسباب دخولهم في الإسلام » فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق مَلؤّهم » وقتلت سرواتهم » وتأسست الإحن والعداوة بينهم » فألفهم الله به » وعليه حمل المفسرون قوله تعالئ : َصْبَحَمٌ نِعَمَيِوء هونا مع ما كانوا يسمعون من جيرانهم وخلطائهم من اليهود من صفة النبي صلى الله عليه وسلم » ونعته وقرب مبعثه » وتخويفهم لهم به عند محاربتهم لهم » وأنهم سيكونون معه عليهم » وهو معن قوله تعالى في حق اليهود : #وَلْمَاجَكَهُمْ كنب مَنْ عند الله لام 144 لم 4ه :ة صر مُصَدقيَمَامََهُم ومن مَل يَنْتَفْتِحُو عل أَلَدنَ كََراقلَساجَاءَهُم تَاعَرَفُْكَمَرُوأَيِد 4 . ‎)١(‏ فيه إشكال من حيث إن تحريم الخمر إنما كان بالمدينة بعد الأحزاب » فيحتمل أن بعض المشركين سمع من انبي صلى الله عليه وسلم بعض التقديم في تحريمهاء فأطلق عليه التحريم مجازاً . « شرح البهجة » فود ).

الكتاب الثاني