الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل
العامري الحرضي · ج١ · ص١٠٢ · موضع ١٠٢/٧١٨
صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب » وأخبرهم أبو طالب » ووجدوه كما ذكر لهم » فلم يؤثر
وهنا ذكر ابن هشام إسلام الطفيل بن عمرو الدَّؤْسي ٠ وخبرَ الأعشى الشاعر حين أقبل
يريد الإسلام وقد امتدح النبي صلى الله عليه وسلم بقصيدته المشهورة التي أولها :
أكَئ تَعْتَض عَيِنَاكَ ليله أَرْمَدًا 0
تغتمض 2
فاعترضه بعض المشركين بمكة فأخبره : أن النبي صلى الله عليه وسلم يُحرم الخمر”"
فقال : أرجع فأتررّئ منها عامي هلذا » ثم آتيه » فرجع ومات في عامه .
وفي السابعة أيضاً : كانت وقعة بُعاث » وبُعاث : اسم حصن للأوس كانت به حرب
و 72 1
والد أَسَيْد بن حَضَير النقيب » وعلى الخزرج عمرو بن النعمان البياضي ٠ فقتلا معاً .
قال ابن إسحاق وغيره من أهل الأخبار : كان الأوس والخزرج أخوين لأب وأم »
فوقعت بيئهما عداوة بسبب قتيل » وتطاولت فتنتهم عشرين ومئة سنة » آخر وقعة بينهم يوم
بُعاث » وهو مما قدمه الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم في أسباب دخولهم في
الإسلام » فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق مَلؤّهم » وقتلت سرواتهم »
وتأسست الإحن والعداوة بينهم » فألفهم الله به » وعليه حمل المفسرون قوله تعالئ :
َصْبَحَمٌ نِعَمَيِوء هونا مع ما كانوا يسمعون من جيرانهم وخلطائهم من اليهود من صفة النبي
صلى الله عليه وسلم » ونعته وقرب مبعثه » وتخويفهم لهم به عند محاربتهم لهم » وأنهم
سيكونون معه عليهم » وهو معن قوله تعالى في حق اليهود : #وَلْمَاجَكَهُمْ كنب مَنْ عند الله
لام 144 لم 4ه :ة صر
مُصَدقيَمَامََهُم ومن مَل يَنْتَفْتِحُو عل أَلَدنَ كََراقلَساجَاءَهُم تَاعَرَفُْكَمَرُوأَيِد 4 .
)١( فيه إشكال من حيث إن تحريم الخمر إنما كان بالمدينة بعد الأحزاب » فيحتمل أن بعض المشركين سمع من
انبي صلى الله عليه وسلم بعض التقديم في تحريمهاء فأطلق عليه التحريم مجازاً . « شرح البهجة »
فود ).