المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هويته » ويقذف بموروثاته العلية في يم الإهمال » ثم يلتقط أصول ثقافته من ممثلين وممثلات ‎٠‏ أو يستبطن منهجهم ليلعق من غثائهم . إن هنذا السلاح الماكر الفعال الذي اقتحم دورنا » وابتلع وقتآ نفيساً من أعمارنا » واستدرج صغارنا إلئ ثقافة غريبة هو العامل الأعظم أو المباشر في تعثر السلوك لدئ كثير من فلذات أكبادنا » وهو باعث الفتنة والاعوجاج في كيان بناتنا » ومن ثم فيجب أن يكون لدينا وعي إيماني يدفع بنا إل ترشيد هلذه الفتحات » ولا نفتح إلا كوة صالحة بريئة من الغش » نقية من وضر المكر » نسيمها ينبعث من قواعد الإصلاح ‎٠‏ ومنهلها يستمد من تشريع الله وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم . (ه) وبعد : فإن كتاب « بهجة المحافل 2 : يعتبر مصنفاً ينخرط في دائرة كتب السيرة النبوية » وقد تميز محبرها بالاستبحار العلمي لا سيما في علم السنة النبوية حتئ لقب بمحدث الديار اليمنية » إنه العلامة البارع عماد الدين أبو زكريا يحيى بن أبي بكر بن محمد العامري الحرضي اليماني الشافعي الحافظ الصالح العابد . ولما كان مؤلفها وناسج بردتها رجلاً عاش مع الأنفاس النبوية » وجرت محبة السنة الغراء في قلبه مجرى الدم . . أراد أن يكون له شرف في الانتساب إل تلك الكوكبة أولي الأقلام اللامعة الذين ألفوا في سيرة المصطفئ صلى الله عليه وسلم » فارتاد طريقة لم يسبق إليها » وسلك منهجاً لم تقرأ العيون ضريبه » فقال صب الله علئ جدثه شآبيب المغفرة : ( لما رأيت ماحبي به القوم من محبة سيد البشر » وما يرجون من نفعه يوم غد في المحشر . . سارعت إلئ جمع مختصر جامع في هنذا المعنئ » يتلخص الكلام فيه في ثلاثة أقسام » مُبِيئَةَ عن فنون حقها أن يفرد كل منها بالتصنيف على حدته ) . فكان بهلذا الصنيع كمن تصيد من أعماق البحر ثلاث جواهر » ثم احتفظ بها في زجاجة واحدة .

الكتاب الثاني