المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني · ج١ · ص٥٦ · موضع ٥٥/٧٤٢

لا يَعْدِلُ بمالك أحدًا. وقال الواقدي: مات بالمدينة، وفي سِنِّهِ وعُمْرِهِ خلاف، ولا خلاف أنه مات سنة تسع وسبعين ومائة بالمدينة، ودفن بالبقيع، وقبره معروف، وعليه قبة، ويلي جانبه قبر لنافع. قال السخاوي: إما نافع القارئ، أو نافع مولى ابن عُمَر، وَوُلد سنة ثلاث وتسعين فَسِنُّهُ على هذا أربع وثمانون سنة (١)، وقيل: سنة أربع وتسعين، وقيل: سنة ست وتسعين، وقيل: سنة سبع وتسعين، وقيل: سنة تسعين. تنبيه: الأَصْبَحِي (٢) بفتح الباء الموحدة (٣) نسبةً إلى ذي أَصْبَح (٤)، بَطْن من حِمْيَر، فهو من العرب بل من أولاد ملوك حمير؛ لأن الأذواء (٥) بلغة _________ (١) كذا قال، وحاصل ما ذكره من سنة ولادته أن سِنَّه ست وثمانون لا أربع وثمانون، وهذا هو الصواب في سنه، انظر: «سير أعلام النبلاء»: (٨/ ١٣٢). (٢) «اللباب»: (١/ ٦٩). (٣) العبارة في (جـ): الأصبحي: بفتح الألف، وسكون الصاد المهملة، وفتح الباء المنقوطة بواحدة، بعدها حاء مهملة، ثم ياء. (٤) العبارة في (جـ): إلى ذي أصبح [واسمه الحارث بن عوف بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة، وهو من يعرب بن قحطان، وأصبح صارت قبيلة كما ذكر في اللباب]. (٥) أي قوله: «ذو ..» كذي أصبح هنا. وقد وقعت الكلمة في (أ): الأزد. خطأ، وما أثبتناه من (ب).

الكتاب الثاني