المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني · ج١ · ص٢٤٠ · موضع ٢٣٩/٧٤٢

وقال أحمد: كان شيعيًا منحرفًا (١). وقال البخاري: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. وفي «التقريب» عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي، أبو محمد، ثقة، كان يتشيع، من التاسعة. قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم، واستُصْغِر في سفيان الثوري، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين على الصحيح. وفي «الميزان» (٢): عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي، شيخ البخاري، ثقة في نفسه لكنه شيعي منحرف، وَثَّقَهُ أبو حاتم، وابن معين، وقال أبو حاتم: أبو نُعيم أتقن منه، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل، وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان عالمًا بالقرآن رأسًا فيه، ما رأيته رافعًا رأسه وما رؤي ضاحكًا. وقال أبو داود: كان شيعيًا منحرفًا. وروى الميموني عن أحمد: كان عبيد الله صاحب تخليط، حدَّثَ بأحاديث سوء، وأخرج تلك البلايا، وقد رأيته بمكة فما عرضتُ له، وقد استشار محدثٌ أحمدَ بن حنبل في الأخذ عنه فنهاه، قلت: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكان ذا زُهْدٍ وعِبادة وإتقان، انتهى. _________ (١) كذا، وهو خطأ، صوابه: وقال أبو داود: كان شيعيًا محترقًا، كما في المصدر، وكما سيأتي من النقل عن الميزان. (٢) (٥/ ٢١).

الكتاب الثاني