الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل
برهان الدين اللقاني · ج١ · ص١٢١ · موضع ١٢٠/٧٤٢
مرحبًا صحبت رسول الله ﷺ ثلاث سنين لم أكن أَحْرَص على شيء من أن أَعِي الحديث (١). والله أعلم.
السادس: حَكَم النُّحَاةُ لجزء العَلَم المركَّب تركيبًا إضافيًا بِحُكْم المستقل فمنعوا «هُريرة» من «أبي هريرة» الصرف للعملية والتأنيث.
السابع: عُلِمَ من قول المصنف: «أبي هريرة» بإضافته إلى الهِرَّة الأنثى أنه لا يُلْتَفَت إلى إنكار أبي هريرة ذلك حيث عُرِفَ به، والله أعلم.
١٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ، فَإِذَا مُوسَى ﵇، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ ﵇، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ ﵇، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ، يَعْنِي نَفْسَهُ، وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ ﵇، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا دِحْيَةُ.
قوله: حدثنا قُتيبة هو ابن سعيد، تقدم.
قوله: أخبرنا الليث بن سعد (٢) بن عبد الرحمن الفَهْمِي، أبو الحارث المصري أحد الأعلام.
_________
(١) المصدر السابق.
(٢) «التذكرة»: (٣/ ١٤٣١).