الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/٦٨٩
16
إمتاع الأسماع اونا
وس حل أل ال لي و
ولا 2 7 رأسة من الك كمة الأخيرة من وثره لمن عن الكثرة ( وقال :|
لا !جزل نزعوت هذه الم ؛ الهم انز تب اليد ا
سحن عَنَ أبى رمعة تعةء الهم تأر بع رأبى زمة» الملا فتن سهئلاء
الهم أ سَلَة بن هشام وعَيّاشَ بن أبى ر بيعة والمستضعفين من اللؤمنين
واستعمل صل الله عليه وسم على الدينة أا ياب بن عبد الْمُنذْر ورَدّه من
التوحَاء ٠ وقدم خُبَيْب بن يستاف”" بالزتؤحاء مسليا ٠ وخرج صل الله عليه وس
فسا كما أو يومين ثم ناى مُناديه : يا معشر الْعْضَّاةَ إى مقطر” فأفطروا ؛ وذلك
لَه قدكان قال للم قبل ذلك : أطرواء ف يلوا ٠ وكان رفاعة وخلّاد ابن رانم
عاك بن تجلا بن عرو يعارن زيق الأسارين» وت يدود
ابن عامس بن التجلان بن عمرو - يِتَعَافَبُون بعيرًا ؛ حتى إذا كانوا باللتوئحاء
برك بميرم ويا ٠ فر بهم النبى صل الله عليه وس فقا : يارسول الله يأ
علينا بَكرنا » فدعا بم فتمشمض وتوضّأ فى إناء ثم قال : تاكاه » شملا ؛
نم صبّه فى فيه » ثم على رأسه وعقه» نم على اكه وسَتَامه » نم على عجئزه »
ثم على دب » ثم قال : اركب » ومضّى ؛ فلحقاه وإن بكرم ليففر”" بهم »
حتّى إذا كانوا بالصلّ رَاجعين من بدر بك عليهم فتحره خلا » سم له
وتصدق به
01 30 0 00 0
ومَضَى رسول الله صلى الله عليه وس حتى إذا كان دوين بدر أتاه الخيره
» الياء هنا بدل من الحمزة » وأصلها « إسَّاف )١(
» فى الأصل : « يزيد 69[
(؟) ف الأصل : « ليغفر » » وأراد أنها من نشاطها وقوتها تنفر وتتعامى
إمتاع الأسماع) - ٠١
دعاؤه على أبى
جهل وزمعة بن
الأسو د
خروجه
أمرله بالإفطار
من الصوم
خبر البعير الذى
ترك
المشورة قبل بدر