المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ومافيها خوف أصماب المير وإرسام إلى محكة ‎٠ 4‏ الجزء الأول ‏ول ببق" بمكة ترشوة ولا قرشية” له مقا فصاعدا إلا بت به فى المير» فيقال إِنْ. ‏يها لخسين ألف وينار » ويقال أقل . فأدركهم رجل من جُذَام بالْقاء من ناحية م277 س وثم منحدرون إلى مكة - نأَخْيرم أن مدا صلى الله عليه وسلٍ ف دكن عرض ليم فى بهم » وأنه تركه مقها بنسظر رَجْتهم » وقد حالف عليهم أهل الطريق ووادعهم . مفرجوا خائفين الكصَدَ » و بعثوا صَنْصَيً بن عرو حين مَصَنُوا من الم وكانوا قد مرثوا به وهو بالساحل معه بكران فاستأجروه بعشرين مِمْقالًا ‏ وأمره أبوسفيان صَخْر بن حرب بن أميّة أن يخبر قريشاً أن مدا فد عرّض ميرم » وأصره أن مدع" بميره إذا دخل مكة » و بول ‏00 تك 5 2 2 - للم ف ه” . رَحْله » ويشّق قيصّه من قبل وذيره0"" » ويصيح : القواث القَواث ؛ ويقال. ‏بشوه من توك . وكان فى الوير ثلاثون رجلا من قريش فيهم تو بن العاص للك ل ع ىن . 035 002 ل وطرمَة بن نوفل ف برخ أهل مكة إلا وسئْصَم” يقول : يامعشر قريش » يال ‏. لَوَّ بن غالب » اللطيمة” » قد عض لا عمد فى أصمابه » الغوث النوث » ‏ْْ سو ‎٠.‏ 5 و 3-4 ولله ماأَى أن تذركوها . وتد جَدّع دك بعيره » وشق شيصه » وحَول رحله » ٍ لِك قريش من أمرها شيثا حتى نوا على الب والدلُول » وتجهزوا ىثلاثة 04 1 ع - ام أيام » ويقال فى ومين ؛ وأعان قوشم ضميقهم . وقام سهبيِل بن عمرو» ورَمَعَة أت اسم فرس الزكبير » كي ذكر ابن هشامج ‎١‏ ص 495 : « اليصوب » وانظر ابن سعد ج ؟" ا ص6١‏ ‎)١(‏ أى أن يقطع أذنيه » إنذاراً بالعر الستأصل ‏(؟) هذا كله من عاداتهم فى الإنذار بالعر المامف ‏(4) اللطيمة : هى المير التى تحمل الطيب والمسك والثياب وحر المتاع » وليس فيا تجمله لام ؤكل ‎٠ ‎16

الكتاب الثاني