الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٦٦ · موضع ٦٦/٦٨٩
ومافيها
خوف أصماب
المير وإرسام
إلى محكة
٠ 4 الجزء الأول
ول ببق" بمكة ترشوة ولا قرشية” له مقا فصاعدا إلا بت به فى المير» فيقال إِنْ.
يها لخسين ألف وينار » ويقال أقل . فأدركهم رجل من جُذَام بالْقاء من ناحية
م277 س وثم منحدرون إلى مكة - نأَخْيرم أن مدا صلى الله عليه وسلٍ
ف دكن عرض ليم فى بهم » وأنه تركه مقها بنسظر رَجْتهم » وقد حالف
عليهم أهل الطريق ووادعهم . مفرجوا خائفين الكصَدَ » و بعثوا صَنْصَيً بن عرو
حين مَصَنُوا من الم وكانوا قد مرثوا به وهو بالساحل معه بكران فاستأجروه
بعشرين مِمْقالًا وأمره أبوسفيان صَخْر بن حرب بن أميّة أن يخبر قريشاً
أن مدا فد عرّض ميرم » وأصره أن مدع" بميره إذا دخل مكة » و بول
00 تك 5 2 2 - للم ف ه” .
رَحْله » ويشّق قيصّه من قبل وذيره0"" » ويصيح : القواث القَواث ؛ ويقال.
بشوه من توك . وكان فى الوير ثلاثون رجلا من قريش فيهم تو بن العاص
للك ل ع ىن . 035 002 ل
وطرمَة بن نوفل ف برخ أهل مكة إلا وسئْصَم” يقول : يامعشر قريش » يال
. لَوَّ بن غالب » اللطيمة” » قد عض لا عمد فى أصمابه » الغوث النوث »
ْْ سو ٠. 5 و 3-4
ولله ماأَى أن تذركوها . وتد جَدّع دك بعيره » وشق شيصه » وحَول رحله »
ٍ لِك قريش من أمرها شيثا حتى نوا على الب والدلُول » وتجهزوا ىثلاثة
04 1 ع - ام
أيام » ويقال فى ومين ؛ وأعان قوشم ضميقهم . وقام سهبيِل بن عمرو» ورَمَعَة
أت اسم فرس الزكبير » كي ذكر ابن هشامج ١ ص 495 : « اليصوب » وانظر ابن سعد
ج ؟" ا ص6١
)١( أى أن يقطع أذنيه » إنذاراً بالعر الستأصل
(؟) هذا كله من عاداتهم فى الإنذار بالعر المامف
(4) اللطيمة : هى المير التى تحمل الطيب والمسك والثياب وحر المتاع » وليس فيا تجمله
لام ؤكل
٠
16