الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٦٠ · موضع ٦٠/٦٨٩
فرض صيام
رمضان و زكاة
الفطر
الكبرى
مافيها من دلائل
النبوكة
وصاحب ه90 . ثم صل رسول اله صلى الله عليه وسل بالناس الظير إليها يومثذ .
ويقال حولت القبلة فى بوم الاثنين النصف من رجب بعد زّوال الشمس » قبل
قتال بَذْر بشهرين ورسول الله صل الله عليه وسل فى مسجد بنى سلَةل"* » وقد
الكعبة » وحوّل الرجال مَكانّ النساء والنساء مكانٌ التجال » فسَمّى المسحد
« مسجد بين » . ويقال سُرِمَتْ فى الظهر من بوم الثلاثاء للنصف من
شعبان سنة أثنتين فى منزل البراء بن مَثرور ؛ وقيل مسُرفت فى صلاة الصبح
وفى شعبان هذا ذُرْض صومٌ رَمَضان وزكاةٌ النطر قبل العيد بيومين ؛ وقال
ابن سعد : قبل ناض زكاة الأموال ؛ وقيل إن الزكاة مضت فيها ؟ وقيل قبل
العجرة . وكان السدون يصُّومون عاشوراء فها رض رمضان لم ياوا بصيام
عاشوراء ول بها عنه
وفى شهر رمضان هذا كانت غزيوة بدر . وقى الوّقْمة المظيمة التى فركق الله
تعالى فيها بين الحق والباطل » وأعل الإسلام ودصَ الكثر وأهله » وحمت
الآيات الكثيرة والبراهينَ الشبيرة : بتحقيق الله ما وعدم من إحدى الطائقتين ؛
وما أخيرمم به من مَيْلهم إلى العير دون الجيش ؛ وح المطر عند الالتقاء
وكان للفسلين نعمة وقْوكةٌ وعلى التكفار بلا ونقمة ؛ وإمداد الله الؤمنين يجن
من السياء حتى تمموا أصواتهم حين قلوا : أَقدمْ حيوم ؛ وروا الردوسَ ساقطة
من الكواهل من غير مم ولاضراب ؟ وأثر لسياط فى أنى جَهل وغيره ؛ ور
الرسول صلى الله عليه وس المشركين بالحمى والتراب حتى عت" رمي الجئم ؛
)١( لم أجد فها بين يدى أنه أوّل من صلى إلى الكمبة
(0) فى الأصل : « سليمة »
٠
16