المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

1١6 إمتاع الأسماع 3 ويقال جعلوا لمن جاء بأحدها أو قتله ديت . ذلا مضت ثلاث لرسول الله صل لله عليه وسل وأبى بكر وها فى الغار أتاها وَليلهما وقد سكن الطلب عنهما » ومعه بعيراما . تأخذ رسول الله صل الله عليه وسلم أحدها من أبى بكر رضى اله عنه بلقن » وقد كان أبو بكر قد أعدها قبل ذلك وأعدّ جهازه وجهاز رسول الله صل الله عليه وس منتظا متى أن الله لرسوله فى الكروج » وتلق ناقنيه أ بمةة أشهر ؛ ذركب صلى الله عليه وسلم الجَدْعاء . وروى فى حديث صرسل أن النى صلى الله عليه وس . قال : مكنت مع صاحبى فى الغار بضعةٌ عشر يوم مالا لماه إلا البقرير» يعنى الأراك”". وخرجا من الغار سَحَر ليلة الاثتين لأر بع رحن من ر بيع الأول » وقيل أول بوم منه » وقيل كانت مرئه فى صفر » وسمّه صل الله عليه وس ثلاث وخمسون على الصحيح » وقيل خس وخسون » وقيل خسون ؛ ومعهما سفرة أتت بها أسماء ابنة ألى بكر . وكان خروجه من الغار فى البح » فصل عليه السلام بأححابه جاعة ؛ فكان صلى الله عليه وسلم أول من [ج بالسامين فى صلاة الفجر ] ”© ‎٠‏ وساروا وقد أردفَ أبو بكر ركى لله عنه عام بن مميرة > وسار عبد الله بن أريقط أماتهما على راحلته حتى قالوا بوم الثلاثاء بقديد ؛ وذلك بعد العقبة بشهرين وليال . وقال الحام بثلائة أشهر أو قريب منها ؛ وقال الليث حدثنى عُتَيل عن أن شهاب7© أنه قال : كان بين ليلة المقبة وبين مأجرة رسول الله صل الله عليه وسلم ثلائة أشهر أو تريب منها . ‎)1١(‏ هو كرالأراك » وهو حلو ‏(؟) فى الأصل بباض ء ولعل هذا هو السياق ‏(؟) عقيل إن خلد بن عقيل الأيلى أبو خالد مولى عمان » روى عن الزضرى » وروى عنه الليث بن سعد مات يعصر سنة ‎١4١‏ . وابن شهاب » هو « تمد بن ملم إن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهرى عالم الحجاز والثام مات سنة ‎١‏ ‏(< ح إمتاع الأسماع)

الكتاب الثاني