الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٤١ · موضع ٤١/٦٨٩
1١6
إمتاع الأسماع 3
ويقال جعلوا لمن جاء بأحدها أو قتله ديت . ذلا مضت ثلاث لرسول الله صل
لله عليه وسل وأبى بكر وها فى الغار أتاها وَليلهما وقد سكن الطلب عنهما »
ومعه بعيراما . تأخذ رسول الله صل الله عليه وسلم أحدها من أبى بكر رضى اله
عنه بلقن » وقد كان أبو بكر قد أعدها قبل ذلك وأعدّ جهازه وجهاز رسول الله
صل الله عليه وس منتظا متى أن الله لرسوله فى الكروج » وتلق ناقنيه أ بمةة
أشهر ؛ ذركب صلى الله عليه وسلم الجَدْعاء . وروى فى حديث صرسل أن النى
صلى الله عليه وس . قال : مكنت مع صاحبى فى الغار بضعةٌ عشر يوم مالا لماه
إلا البقرير» يعنى الأراك”". وخرجا من الغار سَحَر ليلة الاثتين لأر بع رحن من
ر بيع الأول » وقيل أول بوم منه » وقيل كانت مرئه فى صفر » وسمّه صل الله
عليه وس ثلاث وخمسون على الصحيح » وقيل خس وخسون » وقيل خسون ؛
ومعهما سفرة أتت بها أسماء ابنة ألى بكر . وكان خروجه من الغار فى البح »
فصل عليه السلام بأححابه جاعة ؛ فكان صلى الله عليه وسلم أول من [ج
بالسامين فى صلاة الفجر ] ”© ٠ وساروا وقد أردفَ أبو بكر ركى لله عنه
عام بن مميرة > وسار عبد الله بن أريقط أماتهما على راحلته حتى قالوا بوم
الثلاثاء بقديد ؛ وذلك بعد العقبة بشهرين وليال . وقال الحام بثلائة أشهر أو
قريب منها ؛ وقال الليث حدثنى عُتَيل عن أن شهاب7© أنه قال : كان بين
ليلة المقبة وبين مأجرة رسول الله صل الله عليه وسلم ثلائة أشهر أو تريب منها .
)1١( هو كرالأراك » وهو حلو
(؟) فى الأصل بباض ء ولعل هذا هو السياق
(؟) عقيل إن خلد بن عقيل الأيلى أبو خالد مولى عمان » روى عن الزضرى » وروى
عنه الليث بن سعد مات يعصر سنة ١4١ . وابن شهاب » هو « تمد بن ملم إن عبيد الله بن
عبد الله بن شهاب الزهرى عالم الحجاز والثام مات سنة ١
(< ح إمتاع الأسماع)