الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٣٧٦ · موضع ٣٧٦/٦٨٩
مقالة أبى سفيان
حين رأى مارأى
خروج
أبى سفيان إلى
مكة وما كان منه
خير العا سفى مكة
36 الجزء الأول
وقال أبو سفيان : ما ما رأث مثل” هذه الكتيبة قعل ولا حَيرنيو 'ححَبر !
مالأحد به طائة ولايدَانٍ !قد أمنبح ملك أبن أخيك القداة عفظها |! قال له
العباس :يا أباسقيان ! بس لك ولكه نب تبوة . قال : و22 ! قال : فاج
وك أذرك قوتتك قبل أن يكاخل علبوم
رج أبوسفيان فم انكمم حت دخل مكة من كُداء وهو يقول :
من أغلق بابَه نهو آمن” ! حتى أتهى إلى هند بنت عثبة » تأخذت ' برأسه
فقالت : ما وراءك ؟ قال : هذا تمد فى عشرة آلاف ؛ عليهم الحديد » وقد جَعل
لى : من دخل دارى فهو آمن ! قالت : قبّحك الله رسول قوام ! وجعل يطرخ
ككة : يا مَعشر قر ترش ا وَنحمٌ | نه قد جاء ما لا يبل لكم به ! هذا محمد
فى عشرة آلافي عليه الحديدٌ ! تأسلوا توا ! قلوا : تبحك الله وافد قوم !
وجلت هلد تقول” : لوا وَافدَ 6 هذا » قبحك الله وَافدَ قؤمر! فيقول :
يلم الات رانم هذه بن أشم ! رأيت مال ترؤًا”” ! رأبت ارتجال
والكراع ولاح » ف لحرا “بهذا طاتة” !
وذكر غمرث بن س0 : أن اعبتاس ركب ببفلة رسول الله صلى الله عليه
1 امن مر” لدعو أهل مك » فندما قال :با أهل مكة أسلوا تَتْلَواء
قد امقوطتم ا بأشهب بازل 207 . وأعللهم سير الدُييْر من أعلى مكة وج
لق تعر ينعر مر : صاح وصوات صوتاً شديداً من خَيتْشُومه
)١( فى الأصل : «مالاتروا»
زفق فى الأصل : «مال أحد»
(4) فى الأصل : « عمرو بن شيبة »
(5) ص : يريد ص الظهران
(1) استبطن الوادى وتبطنه : كخل بطنّ . والأشهب : الأيض » نينث الجميش
لكثرة سلاحه وحديده يامم؛ فى التسمّس . والبازلة : هو البعير إذا استكمل السنة الثامنة
وطعن فى الناسعة وقطر نابّه » وذلك وقت نهاية قكوتنه . ومعنى قول ابن عباس : إثّه
قد ميتم بهذا الجيش الصعب ء فنقد فيح م ولاطاقة لك به
16