المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مقالة أبى سفيان حين رأى مارأى خروج أبى سفيان إلى مكة وما كان منه خير العا سفى مكة 36 الجزء الأول وقال أبو سفيان : ما ما رأث مثل” هذه الكتيبة قعل ولا حَيرنيو 'ححَبر ! مالأحد به طائة ولايدَانٍ !قد أمنبح ملك أبن أخيك القداة عفظها |! قال له العباس :يا أباسقيان ! بس لك ولكه نب تبوة . قال : و22 ! قال : فاج وك أذرك قوتتك قبل أن يكاخل علبوم رج أبوسفيان فم انكمم حت دخل مكة من كُداء وهو يقول : من أغلق بابَه نهو آمن” ! حتى أتهى إلى هند بنت عثبة » تأخذت ' برأسه فقالت : ما وراءك ؟ قال : هذا تمد فى عشرة آلاف ؛ عليهم الحديد » وقد جَعل لى : من دخل دارى فهو آمن ! قالت : قبّحك الله رسول قوام ! وجعل يطرخ ككة : يا مَعشر قر ترش ا وَنحمٌ | نه قد جاء ما لا يبل لكم به ! هذا محمد فى عشرة آلافي عليه الحديدٌ ! تأسلوا توا ! قلوا : تبحك الله وافد قوم ! وجلت هلد تقول” : لوا وَافدَ 6 هذا » قبحك الله وَافدَ قؤمر! فيقول : يلم الات رانم هذه بن أشم ! رأيت مال ترؤًا”” ! رأبت ارتجال والكراع ولاح » ف لحرا “بهذا طاتة” ! وذكر غمرث بن س0 : أن اعبتاس ركب ببفلة رسول الله صلى الله عليه 1 امن مر” لدعو أهل مك » فندما قال :با أهل مكة أسلوا تَتْلَواء قد امقوطتم ا بأشهب بازل 207 . وأعللهم سير الدُييْر من أعلى مكة وج لق تعر ينعر مر : صاح وصوات صوتاً شديداً من خَيتْشُومه ‎)١(‏ فى الأصل : «مالاتروا» ‏زفق فى الأصل : «مال أحد» ‏(4) فى الأصل : « عمرو بن شيبة » ‏(5) ص : يريد ص الظهران ‏(1) استبطن الوادى وتبطنه : كخل بطنّ . والأشهب : الأيض » نينث الجميش لكثرة سلاحه وحديده يامم؛ فى التسمّس . والبازلة : هو البعير إذا استكمل السنة الثامنة وطعن فى الناسعة وقطر نابّه » وذلك وقت نهاية قكوتنه . ومعنى قول ابن عباس : إثّه قد ميتم بهذا الجيش الصعب ء فنقد فيح م ولاطاقة لك به ‎16

الكتاب الثاني