الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٣٦٧ · موضع ٣٦٧/٦٨٩
إمتاع الأسماع فس
وتدم بالأنواء أبو سْفيان بن الحارث بن عبد الطَّلب يريد الإسلام » بعد دغ
ما على رسولة لله صل الله عليه وسلم عشرين سنة ومجاه » ول َطلف' عن
قتآله .نلا لع صلى الله عليه وس ف مكيه وقفة تلقاء وجهه » دمض عنه »
فتحرك إلى ناحيته » عرض عنه مرارا » وأعرض عنه النّاس وتَجَهّموا له »
8 لس على باب مزل رسول الله صل الله عليه وس ماه حتى تتح مكة »
وهو لا يكلمه ولا أحدٌ من السلمين . فلا كان يوم عوازن ثبت فين لنت
مع رسولٍ الله » وأخذ الئاس رضى الله عنه بلجام بغلته » وأخذّ أبو سفيان
بالجانب الآخر”” » فقال : مَن هذا ؟ فقال العباس : يا رسول الله ! أخوك وأ
مك أو سُفيان بن الحارث”" ! فَأُرضَ عنه » أئ رسول الله ! قال : قد
٠ شّملت”ء فََمرالله له كل" عَداوةٍ عادانها . قبل أبوسفيان رجله فى اله كاب .
لتقت عليه السلام إليه » تقال : أخى ممرى ! ! ويقال إِنْه جاء هو وعيد الله
ابن أى أمية -أخوأء عل إلى ريق المتآب فطردها » فشنت فبما أنه
له وأبلقنه عنهما ما رققه عليهما » نما
وقدم” المياس بن عبد الطّلب وكخْرَمةٌ بن نؤفل » بالشقيا ١ فقيل : بك ب ين
قدم العبّاس بذى الحُلئمَة - وقيل بالجَْْة - نأس] » و بعث قله © إلى وعنزمة إن نوفل
الدينة ٠ وتفى مع رسول اله صلى الله عليه ول فَأقامَ معه » ول يخرئج من
عنده حتى راح عليه السلام . وكان ينزل معه فى كل منزل حتى دخل مكة
ورأى أو بكر الصّديقَ رضى الله عنه - فى اليل التى أصبح فيها.. رثؤا أي بكر
ِالجشْقة أن النّ صلى الله عليه ومسل لا دا من مكة » خرجت عليهم
>» فى الأصل : « بالجناب )١(
(؟) مضى فى ص ( ») أنه أبن ممه وأخوه من الرضاعة » من فل حليمة السمدية
الشسقل” متام المسافر وحشسسمه )0(