المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع فس وتدم بالأنواء أبو سْفيان بن الحارث بن عبد الطَّلب يريد الإسلام » بعد دغ ما على رسولة لله صل الله عليه وسلم عشرين سنة ومجاه » ول َطلف' عن قتآله .نلا لع صلى الله عليه وس ف مكيه وقفة تلقاء وجهه » دمض عنه » فتحرك إلى ناحيته » عرض عنه مرارا » وأعرض عنه النّاس وتَجَهّموا له » 8 لس على باب مزل رسول الله صل الله عليه وس ماه حتى تتح مكة » وهو لا يكلمه ولا أحدٌ من السلمين . فلا كان يوم عوازن ‏ ثبت فين لنت مع رسولٍ الله » وأخذ الئاس رضى الله عنه بلجام بغلته » وأخذّ أبو سفيان بالجانب الآخر”” » فقال : مَن هذا ؟ فقال العباس : يا رسول الله ! أخوك وأ مك أو سُفيان بن الحارث”" ! فَأُرضَ عنه » أئ رسول الله ! قال : قد ‎٠‏ شّملت”ء فََمرالله له كل" عَداوةٍ عادانها . قبل أبوسفيان رجله فى اله كاب . لتقت عليه السلام إليه » تقال : أخى ممرى ! ! ويقال إِنْه جاء هو وعيد الله ابن أى أمية -أخوأء عل إلى ريق المتآب فطردها » فشنت فبما أنه له وأبلقنه عنهما ما رققه عليهما » نما وقدم” المياس بن عبد الطّلب وكخْرَمةٌ بن نؤفل » بالشقيا ‎١‏ فقيل : بك ب ين قدم العبّاس بذى الحُلئمَة - وقيل بالجَْْة - نأس] » و بعث قله © إلى وعنزمة إن نوفل الدينة ‎٠‏ وتفى مع رسول اله صلى الله عليه ول فَأقامَ معه » ول يخرئج من عنده حتى راح عليه السلام . وكان ينزل معه فى كل منزل حتى دخل مكة ورأى أو بكر الصّديقَ رضى الله عنه - فى اليل التى أصبح فيها.. رثؤا أي بكر ِالجشْقة ‏ أن النّ صلى الله عليه ومسل لا دا من مكة » خرجت عليهم >» ‏فى الأصل : « بالجناب‎ )١( ‏(؟) مضى فى ص ( ») أنه أبن ممه وأخوه من الرضاعة » من فل حليمة السمدية‎ ‏الشسقل” متام المسافر وحشسسمه‎ )0(

الكتاب الثاني